المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فنلندا تستعد لتقديم طلب لعضوية الناتو "في غضون أسابيع"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ ، هلسنكي، 25 أكتوبر 2021
رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ ، هلسنكي، 25 أكتوبر 2021   -   حقوق النشر  AP Photo

قالت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين إن بلادها ستتخذ قرارًا بشأن ما إذا كانت ستقدم طلبًا لعضوية الناتو في غضون "أسابيع بدلاً من شهور". 

 وأوضحت أنها "حريصة على بناء توافق في الآراء للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي داخل البرلمان الفنلندي" مؤكدة أنه لا يوجد جدول زمني محدد لكن "كل شيء تغير مع الغزو الروسي لأوكرانيا" حسب قولها. 

 وتابعت "أعتقد أن ذلك سيحدث بسرعة كبيرة، سيحدث خلال أسابيع ".

وقبل الهجوم الروسي على أوكرانيا، لم يكن تخلّي فنلندا عن نهجها التاريخي القاضي بعدم خوض تحالفات عسكرية سوى فكرة طواها النسيان بسبب قلّة الدعم لها. لكن في خلال بضعة أسابيع، انقلب الوضع رأسا على عقب. 

وازدادت هذه الفكرة زخما، مستحصلة على دعم بنسبة 60%، في مقابل معدّل راوح ما بين 20 و30% لعقود. وأظهر الاستطلاع الأخير أنها تحظى بدعم نسبته 68 %، في حين لم يعارضها سوى 12% من المستطلعين. وباتت أغلبية مؤيّدة لهذا الطرح تتجلّى بوضوح في البرلمان أيضا حيث عدَلت عدّة أحزاب عن معارضتها للفكرة.

ويؤيّد نحو مئة نائب من النوّاب الذين كشفوا عن موقفهم في هذا الصدد هذه المسألة في حال طرحت على التصويت، في مقابل 12 يعارضونها من أصل مئتين نائب في المجموع، وفق إحصاءات وسائل إعلام فنلندية.

كثّفت هلسنكي اتّصالاتها بأغلبية الأعضاء الثلاثين في الناتو، فضلا عن السويد حيث تبدّل الوضع بدرجة كبيرة للدفع نحو انضواء تحت لواء الحلف الأطلسي.

وفي حال انضمام فنلندا، ستتضاعف الحدود البرّية بين بلدان الحلف وروسيا دفعة واحدة مع ازديادها بواقع 1300 كيلومتر. وبحسب هلسنكي، يتطلّب الأمر ما بين 4 أشهر و12 شهرا لإتمام المسار بمقتضى الإجراءات المعمول بها في الحلف قبل أن تصبح فنلندا العضو الحادي والثلاثين في الناتو.