Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

سويسرا تنشر آلاف الجنود وتطبق إجراءات صارمة لتأمين مؤتمر السلام الأوكراني

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يصل إلى أوبويرجين بالقرب من منتجع بورغنستوك
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يصل إلى أوبويرجين بالقرب من منتجع بورغنستوك Copyright ALESSANDRO DELLA VALLE/' KEYSTONE POOL / ALESSANDRO DELLA VALLE
Copyright ALESSANDRO DELLA VALLE/' KEYSTONE POOL / ALESSANDRO DELLA VALLE
بقلم:  Sophia Khatsenkova
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied
هذا المقال نشر باللغة الإنجليزية

تستضيف سويسرا قمة "من أجل السلام في أوكرانيا" يومي السبت والأحد. وبينما تجذب القمة مشاركين دوليين رفيعي المستوى، تتعرض أيضًا لمجموعة من التهديدات، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية والحملات الإعلامية المضللة.

اعلان

إن الحفاظ على أمن أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة في مكان واحد ليس بالمهمة السهلة، ونظرًا لتحديات هذه المهمة، نشرت سويسرا في الساعات الأخيرة ما يصل إلى 4000 جندي لضمان سلامة جميع المشاركين في المؤتمر.

وكانت الترتيبات الأمنية في منتجع بورغنستوك Bürgenstock الفاخر، بالقرب من لوسيرن، والاستعدادات لقمة السلام في أوكرانيا هائلة.

تمركز الجنود عند نقاط التفتيش المتعددة التي أقيمت على الطرق المتعرجة المؤدية إلى المنتجع.

وتم وضع سياج بطول حوالي 6.5 كيلومتر وأسلاك شائكة بطول ثمانية كيلومترات حول المنطقة.

وقالت فيولا أمهيرد، رئيسة الاتحاد السويسري خلال مؤتمر صحفي عقد يوم الاثنين، إنه من أجل حماية أكثر من 50 رئيس دولة بما في ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ونائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، تم نشر ما يصل إلى 4000 جندي.

وأكدت أمهيرد قبل انطلاق القمة، أن"حدث بهذا الحجم يتطلب تدابير وقائية شاملة". 

إضافة إلى ذلك، تم بناء مهبط طائرات هليكوبتر عسكري مؤقت في وسط الميدان لتسهيل وصول ومغادرة الوفود. 

ويتمتع منتجع بورغنستوك بتاريخ عريق من استضافة اجتماعات سياسية رفيعة المستوى. يعود ذلك جزئيًا إلى موقعه الفريد على قمة جبل، مما يوفر للضيوف خصوصية وأمانًا إضافيين.

وكان المنتجع الفاخر قد استضاف محادثات سلام سابقة حول السودان في عام 2002 وقبرص في عام 2004.

تهديدات الهجمات الإلكترونية والمعلومات المضللة

التهديدات لم تكن مادية فحسب، بل شملت أيضًا الهجمات الإلكترونية والمعلومات المضللة المحيطة بالحدث.

وقال وزير الخارجية السويسري إجنازيو كاسيس، إن هناك "اهتماما واضحا بإفساد الإدارة السلسة للمؤتمر".

وتعرضت المواقع الحكومية السويسرية لهجمات حجب الخدمة الموزعة (DDoS) في الأيام التي سبقت القمة.

تهدف هجمات DDoS إلى زيادة تحميل مواقع الويب بعدد كبير من الطلبات. لا يمكن عادةً معالجة حجم البيانات من قبل مؤسسة واحدة مما يتسبب في تعطل موقع الويب ونظام الكمبيوتر.

ومن المتوقع حدوث المزيد من الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا للمركز الوطني السويسري للأمن السيبراني.

كيف تأثر السكان المحليون؟

ويحتاج أكثر من 400 من السكان الذين يعيشون في مناطق مجاورة إلى تصريح خاص للوصول إلى المنطقة.

وفقًا لموقع Watson الإخباري السويسري، أعرب بعض السكان عن إحباطهم من الإجراءات المحيطة بتنظيم المؤتمر.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

إدراج رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة تيموشينكو على قائمة المطلوبين في روسيا

ماكرون يطالب روسيا بالإفراج عن المواطن الفرنسي المتهم بالتجسس على بيانات عسكرية روسية

بوتين يستبعد استخدام الأسلحة النووية في غياب تهديد يحدق بروسيا حاليا