المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: أرامكو تتطلع لجمع 17 مليار دولار من بيع حصة في خطوط أنابيب غاز

مصادر: أرامكو تتطلع لجمع 17 مليار دولار على الأقل من بيع حصة في خط أنابيب غاز
مصادر: أرامكو تتطلع لجمع 17 مليار دولار على الأقل من بيع حصة في خط أنابيب غاز   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من سعيد أزهر وديفيد باربوشيا

دبي (رويترز) – قالت مصادر مطلعة يوم الاثنين إن شركة أرامكو النفطية السعودية تتطلع إلى جمع 17 مليار دولار على الأقل من بيع حصة أقلية كبيرة في خطوط أنابيب الغاز التابعة لها، وهو ما يزيد على 12.4 مليار دولار جمعتها من صفقة لخطوط أنابيب النفط.

وقالت المصادر إن أرامكو تواصلت مع مقدمي العطاءات المحتملين، بما في ذلك صناديق الاستثمار المباشر والبنية التحتية في أمريكا الشمالية، وكذلك الصناديق المدعومة من الدولة في الصين وكوريا الجنوبية، من خلال مستشاريها قبل بدء عملية البيع الرسمية في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وقال أحد المصادر إن حجم الصفقة ربما يتضمن تمويلا ذاتيا بقيمة 3.5 مليار دولار في حين يتم تمويل الباقي من قروض مصرفية، بينما ذكر مصدر آخر أن حجم الصفقة ربما يتجاوز 20 مليار دولار.

والسعودية هي سادس أكبر سوق للغاز في العالم وفقا لأرامكو. وتُمكن شبكة الغاز الرئيسية أرامكو من تحقيق قيمة من مجموعة من مكامن الغاز الموجودة وتوصيلها إلى المستهلكين.

وفي توضيح للسبب وراء احتمال أن يكون لصفقة الغاز عائدات أعلى، قال مصدر مطلع على الصفقة “صفقة الغاز تتعلق برؤية طويلة الأجل لاستخدام الغاز واستهلاكه في السعودية”.

وأضاف المصدر أن العديد من الصناعات ستتحول إلى الغاز بموجب الرؤية الاقتصادية 2030، مما يعني أن الطلب المحلي على الغاز سيرتفع.

وقالت مصادر إن أرامكو تعمل مع جيه.بي مورجان وجولدمان ساكس بشأن هذه الصفقة لجذب المشترين المحتملين.

ومن بين الشركات المستهدفة تلك التي شاركت في عملية بيع حصة خطوط أنابيب غاز تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، والتي تم شراؤها من قبل مجموعة من المستثمرين منهم جلوبال انفراستراكتشر بارتنرز (جي.آي.بي) وبروكفيلد وصندوق الثروة السيادي في سنغافورة جي.آي.سي وإس.إن.إيه.إم الأوروبية.

وأحجمت أرامكو وجيه.بي مورجان وجولدمان عن التعليق.

كما رفضت بروكفيلد وإس.إن.إيه.إم التعليق، ولم ترد (جي.آي.بي) حتى الآن على طلب للتعليق.

وقالت مصادر إن من بين مقدمي العطاءات المحتملين الآخرين الذين يظهرون اهتماما بعملية مبيعات أرامكو سيلك رود (طريق الحرير) الصينية وصندوق الاستثمار الصيني المدعوم من الدولة سي.إن.آي.سي وصندوق الثروة السيادي الكوري الجنوبي – شركة الاستثمار الكورية (كيه.آي.سي) – وإن.إتش إنفستمنت اند سكيوريتيز.

وأحجمت (كيه.آي.سي) عن التعليق، بينما لم ترد الشركات الأخرى على طلب رويترز للتعليق.

اعتمدت أرامكو، على غرار أدنوك، على عقد تأجير وإعادة تأجير لبيع حصة 49 بالمئة في شركة أرامكو لخطوط أنابيب النفط التي تأسست حديثا وحقوق لمدة 25 عاما لسداد رسوم على النفط الذي تنقله خطوط الأنابيب التابعة لها.