المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تباين أداء بورصات الخليج الرئيسية عند الإغلاق، وأبوظبي تتصدر الهبوط

تباين أداء بورصات الخليج الرئيسية عند الإغلاق، وأبوظبي تتصدر الهبوط
تباين أداء بورصات الخليج الرئيسية عند الإغلاق، وأبوظبي تتصدر الهبوط   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

(رويترز) – أغلقت البورصات الرئيسية في منطقة الخليج على تباين في الأداء يوم الاثنين وجاء مؤشر أبوظبي في مقدمة الخاسرين، بينما لا يزال المستثمرون يتوخون الحذر بشأن تعافي الاقتصاد العالمي وسوق النفط.

ومن المتوقع أن يقترح مجلس النواب الأمريكي الذي يسيطر عليه الديمقراطيون زيادة معدل ضريبة الشركات إلى 26.5 بالمئة من 21 بالمئة في إطار خطة شاملة تتضمن زيادات ضريبية على الأثرياء والشركات والمستثمرين وفقا لما ذكره مصدران مطلعان.

وتتعرض الأسهم العالمية لضغوط جراء التضخم الذي ربما يثبت أنه ليس مؤقتا بالدرجة التي يشير إليها مسؤولو البنوك المركزية، ومؤشرات على أن الحكومات حريصة على أن تحصّل مزيدا من الضرائب من الشركات وجعلها تتبع خطا تنظيميا أكثر صرامة.

وفي أبوظبي، نزل المؤشر 0.7 بالمئة ليتراجع أكثر عن مستويات قياسية مرتفعة، إذ تعرض لضغوط بفعل انخفاض 1.3 بالمئة لسهم أكبر بنك في البلاد.. بنك أبوظبي الأول.

ومن ناحية أخرى، حددت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) سعر الطرح العام الأولي لوحدتها للحفر، وهو ما منح أدنوك للحفر قيمة عشرة مليارات دولار.

ومن المتوقع إدراج أدنوك للحفر في سوق أبوظبي للأوراق المالية في الثالث من أكتوبر تشرين الأول أو نحو ذلك.

ونزل مؤشر دبي الرئيسي 0.3 بالمئة متأثرا بهبوط سهم إعمار العقارية القيادي 0.7 بالمئة وتراجع سهم أرامكس للخدمات اللوجيستية 1.3 بالمئة.

وارتد المؤشر السعودي الرئيسي عن خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.4 بالمئة، بقيادة قفزة 1.2 بالمئة لسهم شركة الاتصالات السعودية.

وسجل الاقتصاد السعودي نموا سنويا 1.8 بالمئة في الربع الثاني من العام، وفقا لتقديرات رسمية للناتج المحلي الإجمالي، لكن القطاع غير النفطي في أكبر مصًدر للخام في العالم فقد الزخم.

وفي قطر، صعد مؤشر سوق الأسهم 0.1 بالمئة بدعم من زيادة 0.5 بالمئة لسهم صناعات قطر المنتجة للبتروكيماويات.

وخارج منطقة الخليج، تقدم المؤشر الرئيسي للأسهم المصرية 0.9 بالمئة بعد تصحيح نزولي استمر أسبوعا. وقال دانيال تقي الدين كبير محللي السوق لدى إف.إكس بريموس إن السوق تلقى دعما من عوامل أساسية أكثر قوة في أوروبا، وهي شريك تجاري رئيسي.

وأضاف قائلا “المعنويات الإيجابية في الأسواق الأوروبية من شأنها أن تحفز الاستثمارات في السوق المصرية”.

السعودية صعد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 11386 نقطة

أبوظبي نزل المؤشر 0.7 بالمئة إلى 7765 نقطة

دبي هبط المؤشر 0.3 بالمئة إلى 2889 نقطة

قطر ربح المؤشر 0.1 بالمئة إلى 11084 نقطة

مصر ارتفع المؤشر 0.9 بالمئة إلى 11140 نقطة

البحرين صعد المؤشر 0.1 بالمئة إلى 1668 نقطة

سلطنة عمان استقر المؤشر عند 3963 نقطة

الكويت أضاف المؤشر 0.1 بالمئة إلى 7445 نقطة