المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة:التعهد بحماية المحيطات لمكافحة تغير المناخ هزيل

منظمة:التعهد بحماية المحيطات لمكافحة تغير المناخ هزيل
منظمة:التعهد بحماية المحيطات لمكافحة تغير المناخ هزيل   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من كانوبريا كابور

(رويترز) – تعهدت أكثر من 12 دولة، من بينها الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء بتكثيف حماية مياهها الاقليمية لكن نشطاء قالوا إن التعهد يفتقر إلى الطموح اللازم لتغيير الوضع الراهن المتمثل في التدمير المستمر للمحيطات.

ويأتي هذا التعهد ضمن سلسلة من الالتزامات التي تم التعهد بها في مؤتمر المناخ التابع للأمم المتحدة في جلاسجو، حيث اجتمع القادة والمفاوضون للحفاظ على هدف يشهد تراجعا ويتمثل في وضع حد أقصى لارتفاع درجات حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات عصر ما قبل الصناعة.

ومن بين الاتفاقات التي تم التوصل إليها حتى الآن تعهد بإنهاء إزالة الغابات بحلول عام 2030، وخفض انبعاثات غاز الميثان بنسبة 30 في المئة بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات 2020.

ودعا العلماء والنشطاء كافة الدول إلى الاعتراف أيضا بالصلة بين المحيطات وتغير المناخ، قائلين إن الإدارة المستدامة للبحار يمكن أن تساعد في تنظيم مناخ الأرض على نحو أفضل.

أعلن المبعوث الأمريكي لشؤون المناخ جون كيري أن الولايات المتحدة ستصبح الدولة 15 التي توقع على التعهد الخاص بالمحيطات، الذي صادقت عليه الاقتصادات الأخرى المعتمدة على المحيطات ومنها إندونيسيا واليابان وكينيا وتشيلي والنرويج. ويدعو التعهد إلى زيادة الاستثمار في الطاقة المتجددة القائمة على المحيطات، وإنهاء استخدام الكربون في الصناعات وإجراء المزيد من البحث العلمي.

لكن البيان لم يشر إلى إنهاء الدعم الحكومي السنوي الهائل الذي يُقدم لأنشطة مثل الصيد الصناعي، وهو محرك رئيسي للاستغلال المفرط للبحار.

ووصفت منظمة السلام الأخضر (جرينبيس)، وهي منظمة بيئية غير حكومية، الإعلان بأنه “هزيل”.

وقالت لويزا كاسون الناشطة في مجال المحيطات في منظمة السلام الأخضر ببريطانيا “نحتاج لرؤية إجراءات لإنشاء شبكة من محميات المحيطات تغطي ما لا يقل عن 30 في المئة من محيطاتنا بحلول عام 2030.

“نحن بحاجة إلى مناطق لا يوجد فيها أي أنشطة تجارية، حتى يمكن للطبيعة ومجموعات الأسماك التي تعتمد عليها مصايد الأسماك أن تتعافى وتزدهر”.

وثلثا كوكب الأرض مغطى بالمياه، وتمتص المحيطات الحرارة وثاني أكسيد الكربون وتعيد توزيعهما عبر الكوكب. ولكن مع ارتفاع تركيزات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق وارتفاع درجات الحرارة بمعدل ينذر بالخطر، فإن النظم البيئية البحرية تكافح من أجل مواكبة ذلك.

وقال داون رايت، كبير العلماء وعالم المحيطات في شركة إي.اس.ار.ئي الأمريكية المختصة في بيانات رسم الخرائط، لرويترز في مقابلة عبر الإنترنت إن فهم العلاقة بين المحيطات وتغير المناخ أمر بالغ الأهمية للوفود المشاركة في مؤتمر المناخ بجلاسجو حتى تتمكن من وضع خطة لإدارة المحيطات بشكل مستدام.

وأضاف “نخفض في الوقت الحالي وبشدة انبعاثات الكربون الناتجة عن الأنشطة البشرية في المحيط. أشياء مثل الصيد بشباك الجر بواسطة أساطيل الصيد، والأنشطة التي تزعج قاع البحر.

“يجب أن ندرج المحيطات في كيفية حساب الانبعاثات والتلوث، وآمل أن يدرك مؤتمر الأمم المتحدة هذه المشكلة”.