المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

من غازي عنتاب إلى جلاسجو.. الدمية أمل تنثر بذور الأمل في قمة المناخ

من غازي عنتاب إلى جلاسجو.. الدمية أمل تنثر بذور الأمل في قمة المناخ
من غازي عنتاب إلى جلاسجو.. الدمية أمل تنثر بذور الأمل في قمة المناخ   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

جلاسجو (رويترز) – بعد قطع آلاف الكيلومترات عبر أوروبا وصلت دمية عملاقة أُطلق عليها اسم أمل الصغيرة يوم الثلاثاء إلى قمة المناخ (كوب26) المنعقدة في جلاسجو من أجل نشر الوعي بمحنة الأطفال اللاجئين الواقفين على الخط الأمامي للتغير المناخي.

وافتتحت الدمية التي يبلغ طولها 3.5 متر وتمثل طفلة سورية لاجئة جلسة المحادثات الموسعة بالاشتراك مع بريانا فرويان الناشطة في مجال المناخ من جزيرة ساموا.

وأمام جمهور الحاضرين من المفاوضين في محادثات المناخ تبادلت الاثنتان الهدايا فقدمت فرويان زهرة تمثل النور والأمل وقدمت أمل الصغيرة كيسا من البذور.

ودعت فرويان المشاركين في محادثات المناخ “للعمل والكفاح حتى ترث كل الفتيات الصغيرات العالم الذي تستحقه ووضع أساس التغيير من أجل النمو”.

وقالت إن الغرض من البذور تذكير المفاوضين بدورهم “كغارسين لبذور مستقبل عالمي” وإن الجهد الحقيقي سيُبذل بعد انتهاء محادثات المناخ يوم الجمعة عندما يتعين أن تتحول الكلمات إلى أفعال للحد من ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية.

وبعد مغادرة قاعة المؤتمر قاد الفريق الذي يحرك أمل الصغيرة الدمية للقاء ناشطين آخرين من دعاة حماية الكوكب من التغير المناخي.

وبخلاف البذور قدمت أمل الصغيرة للمؤتمر رسالة مفتوحة تنادي فيها بتخفيضات عاجلة في الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري وقع عليها 1.8 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم.

بدأت أمل الصغيرة رحلتها في 27 يوليو تموز من مدينة غازي عنتاب التركية قرب الحدود السورية واقتفت في الرحلة آثار آلاف اللاجئين.