المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

صناعة النفط تدعو إلى الشمولية في ظل جهود مكافحة تغير المناخ

صناعة النفط تدعو إلى الشمولية في ظل جهود مكافحة تغير المناخ
صناعة النفط تدعو إلى الشمولية في ظل جهود مكافحة تغير المناخ   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

أبوظبي (رويترز) – دعا منتجو الطاقة الذين اجتمعوا في أبوظبي يوم الاثنين في أعقاب قمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب26) إلى مزيد من الشمولية التي من شأنها أن تؤدي إلى زيادة الاستثمارات في النفط والغاز من أجل أمن الطاقة في الوقت الذي يعملون فيه على الحد من الانبعاثات مع تطوير اقتصاداتهم.

وقال سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنه لا يمكن للعالم أن “ينفصل فجأة ببساطة” عن المواد الهيدروكربونية وإن صناعة النفط والغاز تحتاج لاستثمار أكثر من 600 مليار دولار سنويا حتى عام 2030 لتلبية الطلب المتوقع.

جاء ذلك في كلمته أمام مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) الذي شدد فيه وزير الطاقة السعودي على أن الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ يجب أن تركز أيضا وعلى قدم المساواة على أمن الطاقة والنمو الاقتصادي في الدول النامية.

واختتمت محادثات المناخ في جلاسجو يوم السبت بالتوصل إلى اتفاق‭ ‬استهدف للمرة الأولى أنواع الوقود الأحفوري باعتبارها المحرك الأساسي لظاهرة الاحتباس الحراري.

وكانت دول منظمة أوبك المنتجة للنفط قد دافعت في قمة جلاسجو عن دور الوقود الأحفوري في المستقبل وجادلت بأن بإمكان العالم أن يقلل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري دون استبعاد النفط والغاز.

ويجادل المدافعون عن النفط والغاز والفحم بأن استخدام تكنولوجيا مثل جمع الكربون وتخزينه – حيث يتم التقاط الانبعاثات وتخزينها تحت الأرض – يمكن أن تسمح للاقتصادات بمواصلة حرق الوقود الأحفوري.

ويرفض نشطاء المناخ ذلك قائلين إن هذه التكنولوجيا باهظة التكلفة ولم يتم التأكد من نتائجها على نطاق واسع ولا توفر سوى غطاء للصناعات التي تتسبب في حدوث تلوث لمواصلة العمل.

وقال الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو إن المشاعر تسيطر تدريجيا على المحادثات” وعبر عن أمله في أن تتخذ القمتان المقبلتان للمناخ في مصر 2022 والإمارات في 2023 نهجا شاملا.

وقال الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك إن مؤتمر المناخ كوب26 كان ناجحا مكررا دعوة لنهج عملي لمكافحة التغير المناخي وفي الوقت نفسه ضمان أمن الطاقة على المستوى العالمي.

وأضاف أنه لتحقيق انتقال ناجح إلى نظام جديد للطاقة لا يمكن الانفصال المفاجئ ببساطة عن نظام الطاقة الحالي.

وقال إن أدنوك تعمل على زيادة قدرات جمع الكربون وتخزينه من 800 ألف طن سنويا إلى خمسة ملايين طن وإنها ستستخدم الطاقة النووية والطاقة الشمسية في شبكة الكهرباء الخاصة بها اعتبارا من يناير كانون الثاني المقبل.