Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

بايدن يعلن أنه يعد "مجموعة من المبادرات" لحماية أوكرانيا من هجوم روسي

الرئيس الأمريكي جو بايدن.
الرئيس الأمريكي جو بايدن. Copyright أ ب
Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بايدن يعلن أنه يعد "مجموعة من المبادرات" لحماية أوكرانيا من هجوم روسي

اعلان

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة إنه يعد "مجموعة من المبادرات" تهدف إلى حماية أوكرانيا من هجوم روسي في حين تتهم كييف وواشنطن موسكو بحشد قوات على الحدود والاستعداد لغزو.

وأوضح في خطاب ألقاه في البيت الأبيض أن الهدف من هذه المبادرات "أن تجعل من الصعب جدا بالنسبة إلى بوتين أن يفعل ما يخشى الناس أن يفعله".

من المقرر أن يبحث الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي قريبا التوترات حول أوكرانيا بشكل مباشر، بعد سبع سنوات من ضم روسيا شبه جزيرة القرم وسيطرة القوات الانفصالية الموالية لروسيا على جزء من شرق الجمهورية السوفياتية السابقة.

وفي وقت سابق الجمعة، قال وزير الدفاع الأوكراني إن روسيا تواصل نشر قواتها حول أوكرانيا وستكون مستعدة "لتصعيد" عسكري محتمل في نهاية كانون الثاني/يناير فيما وصلت التوترات بين البلدين إلى ذروتها. وقال أوليكسي ريزنيكوف إن "الوقت الأكثر ترجيحا لشن هجوم سيكون نهاية كانون الثاني/يناير".

وأشار في كلمته أمام البرلمان إلى أن الاستخبارات الأوكرانية تحلل كل السيناريوهات المحتملة، محذرا من أن "احتمال حدوث تصعيد واسع النطاق من جانب روسيا موجود".

ووفقا له، يمكن لنحو 100 ألف جندي روسي المشاركة في هجوم محتمل. وتابع أن "التصعيد سيناريو محتمل لكنه ليس حتميا ومهمتنا تقضي بمنع حدوثه".

وأكّد أن روسيا بدأت "تدريبات عسكرية قرب أوكرانيا وهي تختبر اتصالاتها".

والأسبوع الماضي، عززت روسيا وحداتها في منطقتي بريانسك وسمولينسك في شمال أوكرانيا بالدبابات والمدرعات وفق ريزنيكوف. وفي شرق أوكرانيا الغارق في حرب ضد الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام 2014، رأى جنود أوكرانيون إحتمالا لشن هجوم روسي.

وتتصاعد التوترات منذ أسابيع بين البلدين وهناك تخوّف من هجوم محتمل على أوكرانيا من جانب روسيا المتهمة بحشد عشرات الآلاف من الجنود على الحدود.

ومن أجل تهدئة التوترات، تدعو موسكو إلى "ضمانات أمنية" وتأكيدات على أن حلف شمال الأطلسي لن يستمر في التوسع شرقا مع تقديم أوكرانيا طلبا للانضمام إلى الحلف.

viber

من جهتها، ترفض كييف التخلي عن سعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وهو أمر تقدّمت بطلب من أجله عام 2008 ولم يبت بعد. ويعني الانضمام إلى الناتو أن دول الحلف الأخرى بقيادة الولايات المتحدة، ستكون مطالبة بالتدخل عسكريا للدفاع عن أوكرانيا في حال حدوث عدوان.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تونس تسجل أول إصابة بالمتحورة الجديدة أوميكرون

ماكرون يعتبر انه من الضروري الحوار مع السعودية من أجل "استقرار المنطقة"

إيلون ماسك: كل من بلغ السبعين يجب أن يزهد في الترشح لمنصب سياسي رفيع .. فمن يقصد؟