المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرباعية الدولية تعلن دعمها لإجراءات الحكومة اليمنية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي

الرباعية الدولية تعلن دعمها لإجراءات الحكومة اليمنية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي
الرباعية الدولية تعلن دعمها لإجراءات الحكومة اليمنية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2021
بقلم:  Reuters

من ريام محمد مخشف

عدن (رويترز) – أكدت المجموعة الرباعية حول اليمن، التي تضم بريطانيا والولايات المتحدة والسعودية والإمارات، يوم الخميس دعمها “ لإجراءات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والبنك المركزي الهادفة لتحقيق الاستقرار للاقتصاد اليمني“، وسط أزمة اقتصادية وتمويلية حادة وانهيار العملة المحلية جراء حرب دامية مستمرة منذ سبع سنوات.

وعبر سفراء تلك الدول لدى اليمن في بيان مشترك عن استعدادهم لمواصلة العمل عن كثب مع “رئيس الوزراء اليمني” وحكومته، والمحافظ الجديد للبنك المركزي وفريقه، دعما للإجراءات الخاصة بتحقيق المزيد من الاستقرار للاقتصاد اليمني، بما في ذلك “الالتزام بمواصلة تقديم الدعم الفني، وتدارُس الخيارات المتاحة لزيادة فرص اليمن في الحصول على العملات الصعبة وتسهيل التجارة”.

ودعا السفراء الحكومة إلى الاستمرار في الإصلاحات، مؤكدين أهمية الشفافية والمسؤولية في استخدام الإيرادات المحلية وإدارة التمويل الخارجي.

ورحب سفراء الرباعية بتعيين محافظ للبنك المركزي اليمني، ونائب للمحافظ، وأعضاء إضافيين لمجلس الإدارة، وتكليف جهاز الرقابة والمحاسبة لمراجعة وتقييم أعمال البنك المركزي منذ بدء عمله في العاصمة المؤقتة عدن.

وقال بيان الرباعية إنه “نظرا لأهمية الاقتصاد للوضع في اليمن، فقد أُخذ بعين الاعتبار أن القيادة القوية للبنك المركزي والمؤسسات المالية هي في غاية الأهمية، وفي هذا المجال لوحظ أن تعيين هذه الكوادر المؤهلة يمثل خطوة إيجابية إلى الأمام”

واستعاد الريال اليمني بعض قيمته أمام الدولار في سوق الصرف بمدينة عدن عقب قرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في السادس من ديسمبر كانون الأول إعادة تشكيل مجلس إدارة البنك المركزي.

وارتفع الريال إلى 1345 مقابل الدولار للشراء و1365 للبيع بعد أن كان عند 1600 ريال قبل أسبوعين، بحسب ما قاله متعاملون وصيارفة في عدن مساء يوم الخميس.

* مزادات دولارية

كما رحب سفراء الرباعية أيضا بنجاح تعريف العملية الجديدة لمزاد بيع العملة الأجنبية.

وكان البنك المركزي اليمني قد بدأ في منتصف نوفمبر تشرين الثاني التدخل لدعم سعر صرف العملة المحلية المنهارة مقابل الدولار وبقية العملات الأجنبية من خلال مزادات أسبوعية عبر منصة رفينيتيف الإلكترونية العالمية للمزادات لبيع النقد الأجنبي من احتياطياته المتناقصة إلى البنوك، في محاولة لدعم العملة ومعالجة التضخم.

وبلغ إجمالي ما باعه البنك المركزي بعد خمسة مزادات حتى الآن 62.109 مليون دولار، فيما كان يهدف إلى بيع 75 مليون دولار.

وشهدت قيمة العملة اليمنية في الآونة الأخيرة موجة هبوط حاد دفعتها إلى أدنى مستوى على الإطلاق في مطلع الشهر الجاري عندما تجاوزت حاجز 1700 ريال للدولار، ومما أطلق شرارة زيادات حادة في الأسعار وسط تصاعد التحذيرات من وقوع كارثة اقتصادية وإنسانية وشيكة.

ويواجه اليمن، الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفقا للأمم المتحدة، ضغوطا وصعوبات مالية واقتصادية لم يسبق لها مثيل نتيجة تراجع إيرادات النفط التي تشكل 70 بالمئة من دخل البلاد وتوقف جميع المساعدات الخارجية والاستثمارات الأجنبية.