المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قيمة أبل السوقية تتجاوز 3 تريليونات دولار.. مجددا

قيمة أبل السوقية تتجاوز 3 تريليونات دولار.. مجددا
قيمة أبل السوقية تتجاوز 3 تريليونات دولار.. مجددا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

(رويترز) – تجاوزت القيمة السوقية لشركة أبل ثلاثة تريليونات دولار في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء قبل أن تتراجع، وذلك بعد أن وصلت الشركة الأعلى قيمة في العالم لهذا الحاجز المهم لفترة وجيزة في يوم الاثنين.

وارتفعت أسهم الشركة المصنعة لهاتف آيفون لما يصل إلى 182.94 دولار بعد استقرارها عند 182.63 دولار عند الفتح. وتحتاج الأسهم إلى الإغلاق فوق مستوى 182.86 دولار لتحقق ذلك المستوى القياسي.

وحلت عقود أبل في المركز الثاني بعد تسلا فيما يتعلق بأكثر خيارات الأسهم الأمريكية تداولا يوم الثلاثاء، وفقا لبيانات شركة أوبشنز كليرنج.

وتمثل أبل نحو سبعة بالمئة من قيمة المؤشر ستاندر اند بورز 500، وفقا لبيانات رفينيتيف، وهي أعلى نسبة لسهم واحد في المؤشر عندما يكون المؤشر القياسي عند الذروة.

وأدت جائحة فيروس كورونا إلى زيادة الطلب على هواتف آيفون أجهزة ماك بوك وآي باد، مما ساعد على ارتفاع القيمة السوقية للشركة إلى ما يزيد على تريليوني دولار في أغسطس آب 2020 ثم تريليون إضافي بعد 16 شهرا.

* وحيدة على العرش

وقال إدوارد مويا كبير محللي السوق لدى أواندا في نيويورك “كانت أبل إحدى أكثر الشركات المتداولة أسهمها خلال الجائحة. لكن مع خروجنا منها… سيكافح صانع آيفون قليلا”.

وأضاف “الإنجاز الكبير التالي المتعلق بالإنتاج لن يكون قريبا. سيكون من الصعب جدا على أبل الوصول إلى أربعة وخمسة تريليونات مثلما فعلت في الانتقال من تريليونين إلى ثلاثة”.

وتخطط أبل للتوسع في فئات مثل السيارات الذاتية القيادة والواقع المعزز، إذ تتطلع إلى تقليل اعتمادها على أجهزة آيفون الأكثر مبيعا والتي تشكل أكثر من نصف إيراداتها.

وبعد تجاوز قيمتها السوقية حاجز الثلاثة تريليونات دولار، تركت أبل مايكروسوفت وحيدة في نادي التريليوني دولار قبل أن تعود إليها مع نهاية التعاملات.

وتبلغ القيمة السوقية لمايكروسوفت حاليا حوالي 2.5 تريليون دولار. وتجاوزت ألفابت المالكة لجوجل، وأمازون وتسلا حاجز التريليون دولار. وتبلغ قيمة شركة النفط السعودية أرامكو حوالي 1.9 تريليون دولار، وفقا لبيانات رفينيتيف.

وقفزت أسهم أبل بنحو 5800 بالمئة منذ أن أعلن مؤسسها المشارك ورئيسها التنفيذي الراحل ستيف جوبز عن أول نسخة من آيفون في يناير كانون الثاني 2007، متفوقا بفارق هائل على مكاسب المؤشر ستاندرد اند بورز 500 التي بلغت حوالي 230 بالمئة خلال نفس الفترة.