المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرعا مصرف ليبيا المركزي في الشرق والغرب يتخذان خطوات صوب "إعادة التوحيد"

فرعا مصرف ليبيا المركزي في الشرق والغرب يتخذان خطوات صوب "إعادة التوحيد"
فرعا مصرف ليبيا المركزي في الشرق والغرب يتخذان خطوات صوب "إعادة التوحيد"   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

بنغازي (رويترز) – قال فرعا البنك المركزي الليبي في شرق البلاد وغربها إنهما اتخذا خطوة كبيرة نحو إعادة التوحيد يوم الخميس في إطار جهود السلام التي تدعمها الأمم المتحدة بين الفصائل المتنازعة هناك.

وانقسم مصرف ليبيا المركزي عندما انقسمت البلاد عام 2014، لكن الفرعين المتنافسين أحرزا تقدما على مدار العام الماضي صوب إعادة التوحيد بالكامل، وهو هدف رئيسي لخطط السلام الدولية.

وقال مصرف ليبيا المركزي في بيان إن محافظ المصرف في طرابلس صادق الكبير ونائبه علي سالم الحبري الذي يرأس الفرع الشرقي وقعا اتفاقا بشأن خطة من أربع مراحل لإعادة التوحيد، بما يشمل تعيين شركة استشارات خارجية.

وقال المكتب الإعلامي لمصرف ليبيا المركزي في الشرق إن الفرعين وحدا مجلسي إداراتهما وبدآ العمل في اللجان الفنية.

وكان الكبير قد قال لرويترز الشهر الماضي بعد اجتماع مع الحبري إنه يأمل في الانتهاء من المرحلة الأولى من إعادة التوحيد بحلول يوليو تموز.

وزاد انقسام الكيانات الاقتصادية من الفوضى في الدولة المصدرة للنفط وتسببت في تباين أسعار الصرف ونقص السيولة وتضخم الديون العامة مما أضر بالاقتصاد الليبي المنهك بالفعل.

ومع ذلك، لا تزال الجهود المبذولة لحل الخلافات السياسية في ليبيا عرضة للانتكاس مع وجود شكوك إزاء مصير حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الفصائل والقادة في أعقاب محاولة فاشلة الشهر الماضي لإجراء انتخابات.