المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصادر: أمريكا تتواصل مع منتجين أجانب في الجزائر بشأن خيارات للغاز

مصادر: أمريكا تتواصل مع منتجين أجانب في الجزائر بشأن خيارات للغاز
مصادر: أمريكا تتواصل مع منتجين أجانب في الجزائر بشأن خيارات للغاز   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

من ستيفن جوكس ومروة رشاد ولامين شيخي

ميلانو (رويترز) – قالت مصادر مطلعة إن حكومة الولايات المتحدة طلبت الاجتماع مع إيني وتوتال إينرجيز وشركات أخرى للطاقة تعمل في الجزائر للوقوف على إمكانية جلب المزيد من الغاز الطبيعي من البلد الواقع في شمال أفريقيا.

ويأتي هذا التحرك بينما تكثف واشنطن مساعيها لإيجاد إمدادات بديلة من الغاز لأوروبا في حال حدوث أي تعطلات ناتجة عن المواجهة بين روسيا وأوكرانيا.

ويعتمد الاتحاد الأوروبي على روسيا في أكثر من ثلث حاجاته من الغاز، ومن شأن أي تعطل للتدفقات أن يفاقم أزمة للطاقة دفعت بالفعل فواتير المستهلكين إلى مستويات شديدة الارتفاع.

وقال أحد المصادر “الولايات المتحدة طلبت اجتماعا مع إيني بشأن الجزائر.”

وإيني، التي لديها سلسلة عقود طويلة الأجل للغاز مع سوناطراك الجزائرية، هي أحد أكبر المنتجين الأجانب في الجزائر.

وقال مصدر ثان إن واشنطن تواصلت مع توتال إينرجيز الفرنسية وشركات أخرى في المنطقة، من بينها إكوينور وأوكسيدنتال بتروليوم.

وقال مصدر بالصناعة إن إيني وأوكسيدنتال وتوتال اجتمعت للتنسيق بشأن غاز الجزائر وإمكانية إجراء زيادة محتملة في الإنتاج.

ولم يصدر تعقيب حتى الآن من إيني في حين امتنعت توتال إينرجيز وأوكسيدنتال عن التعليق.

وقال أندريه اوبيدال الرئيس التنفيذي لإكوينور لرويترز يوم الأربعاء “نحن لا نعقب على المشاورات التي نجريها مع الحكومة.”

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها “تعمل لتحديد أحجام إضافية من الغاز الطبيعي غير الروسي من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى آسيا والولايات المتحدة” لكنها لم تؤكد أي محاثات مع شركات بعينها.

وقال متحدث باسم الوزارة إن واشنطن تجري محادثات “مع منتجين رئيسيين للغاز الطبيعي حول العالم لمعرفة طاقتهم واستعدادهم لإحداث قفزة لفترة مؤقتة في إنتاج الغاز الطبيعي وتخصيص هذه الأحجام لمشترين أوروبيين.”

وقالت مصادر‭‭‭ ‬‬‬لرويترز إن الولايات المتحدة ناقشت عدة خيارات مع شركات في مناطق مختلفة، بما في ذلك ما إذا كانت لديها طاقة فائضة لتعزيز صادرات الغاز أو تأجيل صيانة للحقول.

لكن في ضوء شح في إمدادات الغاز العالمية وقيام منتجي الغاز الطبيعي المسال بالفعل بالإنتاج بأكبر قدر في استطاعتهم، فإنه لا يوجد معروض متاح يذكر للتعويض عن الأحجام الضخمة من روسيا.

وزادت الجزائر، التي لديها خطوط أنابيب إلى إسبانيا وإيطاليا ومصنع ضخم للغاز الطبيعي المسال في سكيكدة، إنتاجها من النفط والغاز العام الماضي بنسبة خمسة في المئة إلى 185.2 مليون طن من المكافئ النفطي. وقفز إنتاج الغاز الطبيعي المسال بنسبة 14 في المئة.

وقال مصدر بشركة للطاقة تعمل في الجزائر “الجزائر لديها موارد مهمة من الغاز ومن المرجح أنها ربما يجري إنتاجها في الأعوام المقبلة.”

وقفزت صادرات الغاز من الجزائر إلى إيطاليا العام الماضي بنسبة 76 في المئة إلى 21 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل 28 بالمئة من مجمل الاستهلاك وغير بعيدة عن حجم الإمدادات من روسيا الذي بلغ 29 مليار متر مكعب. وحصلت إسبانيا على 29 بالمئة من حاجاتها من الغاز من الجزائر.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين يوم الاثنين إن بروكسل تتحدث مع الولايات المتحدة وموردين آخرين بشأن تعزيز شحنات الغاز إلى أوروبا.

وقررت اليابان أيضا تحويل مسار بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا استجابة لطلبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.