المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حصري-مسؤول أوروبي يؤيد خطة بتريليونات اليورو لإعادة بناء أوكرانيا

حصري-مسؤول أوروبي يؤيد خطة بتريليونات اليورو لإعادة بناء أوكرانيا
حصري-مسؤول أوروبي يؤيد خطة بتريليونات اليورو لإعادة بناء أوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

بروكسل (رويترز) – أيد مسؤول أوروبي كبير خطة تبلغ قيمتها تريليونات اليورو على غرار خطة “مارشال” لإعادة بناء أوكرانيا فيما قال إنها يجب أن تكون خطة إنقاذ عالمية.

وقال فيرنر هوير رئيس بنك الاستثمار الأوروبي إنه يجب عدم ترك أوروبا تدفع وحدها الفاتورة الضخمة التي توقع أن تصل إلى التريليونات.

وبموجب مخطط الولايات المتحدة لما بعد الحرب العالمية الثانية المعروف باسم خطة مارشال، منحت الولايات المتحدة أوروبا ما يعادل في الوقت الحاضر حوالي 200 مليار دولار على مدى أربع سنوات من المساعدة الاقتصادية والتقنية.

وتطرق هوير إلى الحاجة لبرنامج مماثل لأوكرانيا، وأبلغ رويترز بأن تكلفة إعادة بناء البلاد نوقشت في الاجتماعات الأخيرة في الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن.

وقال هوير، وهو وزير سابق للخارجية الألمانية في عهد المستشار هيلموت كول بعد سقوط جدار برلين “ما هي تكلفة إعادة بناء أوكرانيا؟ الأرقام‭‭‭ ‬‬‬كانت تدور في مخيلتنا… لكن الشيء الوحيد الواضح تماما بالنسبة لي هو أننا لا نتحدث عن ملايين ولكن عن تريليونات”.

وتُسلط تصريحات هوير الضوء على الكيفية التي يستعد بها الاتحاد الأوروبي لمعالجة التأثير الاقتصادي المتزايد للحرب باستخدام بنك الاستثمار الأوروبي، الذي يمول في المعتاد البنية التحتية مثل الطرق والجسور.

وقال هوير، وهو أحد كبار المسؤولين الألمان في الاتحاد الأوروبي “إنه تحد للعالم الحر بأكمله للتأكد من أن هذا (الدعم) سيتم توفيره”.

وأضاف “يجب على القادة السياسيين أن يتخذوا قراراتهم في أسرع وقت ممكن. لكن أعتقد أننا بحاجة إلى هيكل يستهدف حقا جمهورا عالميا وليس فقط دافعي الضرائب في الاتحاد الأوروبي”.

ويأتي ذلك على خلفية الحرب في أوكرانيا والمواجهة المتوترة بشكل متزايد بين موسكو والاتحاد الأوروبي الذي أيد فرض عقوبات صارمة من أجل عزل روسيا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقواته المسلحة في عرض عسكري هذا الأسبوع إنهم يقاتلون من أجل بلدهم، لكنه لم يقدم أدلة على المدة التي سيستغرقها هجومهم على أوكرانيا، الذي يسميه الكرملين “عملية عسكرية خاصة”.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء، قال وزير المالية الأوكراني سيرهي مارشينكو إن من المتوقع أن ينكمش اقتصاد بلاده بمقدار النصف تقريبا هذا العام.

وتشير تقديرات البنك المركزي الأوكراني إلى أن ثلث الشركات الأوكرانية توقفت تماما عن الإنتاج في الوقت الحالي، بينما تقدر الأمم المتحدة أن ما يقرب من ستة ملايين شخص، أو ما يعادل حوالي 13 بالمئة من السكان، قد فروا بالفعل.

ويقدر باحثون من مركز أبحاث السياسة الاقتصادية (إيكونوميك بوليسي ريسيرش)، وهو شبكة من الاقتصاديين، أن تتراوح تكلفة إعادة تأهيل أوكرانيا من 500 إلى 600 مليار يورو (528-633 مليار دولار)، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ناتجها الاقتصادي السنوي قبل الحرب.

وتشير توقعات هوير إلى أن هذا قد يرتفع بشكل حاد.

* ضمانات

قال هوير إن جزءا مهما من الخطة يتمثل في أن تقدم البنوك الغربية الكبيرة التي ترعاها الدولة “ضمانات” تكفل الحكومة الأوكرانية بمجرد انتهاء الحرب.

ومن شأن ذلك أن يساعد كييف على استعادة القدرة على الوصول إلى أسواق الاقتراض العالمية، مثلما فعل العراق بعد حرب الخليج الثانية التي أطاحت بصدام حسين، وتسريع وتيرة إعادة إعمارها.

وقال هوير “إذا أردنا إغراء مجتمع المستثمرين لمنحنا أموالهم… فنحن بحاجة إلى منحهم تطمينات“، في إشارة إلى ضمانات للمستثمرين في مواجهة الخسائر الفادحة.

وتابع “أنا مقتنع بأن أسواق رأس المال ستكون منفتحة على ذلك”.

(الدولار = 0.9472 يورو)