المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الدولار بصدد التراجع للأسبوع الثاني مع خفض المتعاملين توقعات رفع الفائدة

الدولار بصدد التراجع للأسبوع الثاني مع خفض المتعاملين توقعات رفع الفائدة
الدولار بصدد التراجع للأسبوع الثاني مع خفض المتعاملين توقعات رفع الفائدة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

نيويورك (رويترز) – تراجع الدولار يوم الجمعة ليتجه صوب الانخفاض للأسبوع الثاني على التوالي بعد أن خفض المتعاملون توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة الأمريكية ومع تحسن بيانات التضخم والإنفاق الاستهلاكي، الأمر الذي هدأ من مخاوف السقوط في براثن الركود.

وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية إلى أدنى مستوى له منذ 25 أبريل نيسان عند 101.43. وعلى أساس أسبوعي، نزل المؤشر 1.3 بالمئة، في أعقاب تراجع 1.45 في المئة الأسبوع الماضي. ونزل الدولار 0.147 في المئة إلى 101.57 بحلول الساعة 1445 بتوقيت جرينتش.

وبلغ الذروة في ما يقرب من عقدين ليصل إلى 105 في وقت سابق هذا الشهر لكنه تراجع منذ ذلك الحين.

قال جو مانيمبو، كبير محللي السوق في ويسترن يونيون بيزنس سوليوشنز “الدولار يفقد قوته مع تزايد قوة الرأي القائل بوقف (مجلس) الاحتياطي الاتحادي رفع أسعار الفائدة في الخريف”.

وأظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في مايو أيار هذا الأسبوع أن معظم المشاركين يعتقدون بأن زيادة 50 نقطة أساس ستكون مناسبة في اجتماعات السياسة في يونيو حزيران ويوليو تموز، لكن العديد عبروا عن اعتقادهم بأن الزيادات الكبيرة والمبكرة ستتيح مجالا للتوقف في وقت لاحق من العام لتقييم ما إذا كانت السياسة النقدية الأكثر تشددا تساعد في ترويض التضخم.

وأظهرت بيانات يوم الجمعة أنه على الرغم من استمرار التضخم في الارتفاع في أبريل نيسان، فإنه ارتفع أقل مما كان عليه في الأشهر القليلة الماضية.

وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 0.2 في المئة، وهو أقل ارتفاع منذ نوفمبر تشرين الثاني 2020، بعد ارتفاعه 0.9 في المئة في مارس آذار. وبالنسبة للأشهر الاثني عشر حتى أبريل نيسان، تقدم مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 6.3 في المئة بعد أن قفز 6.6 في المئة في مارس آذار.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الجمعة، لكنها ارتفعت سريعا خلال الجلسة بعد ظهور أرقام التضخم في أبريل نيسان، والتي عززت الآمال بأن أسوأ مراحل ارتفاع الأسعار قد ولت.

وأظهر تقرير منفصل أن الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة ارتفع أكثر من المتوقع الشهر الماضي، إذ زادت الأسر مشترياتها من السلع والخدمات.

والمستفيد الرئيسي من انخفاض الدولار هو اليورو ولكن هذه القوة الدافعة توقفت أيضا، إذ يعتقد المستثمرون أن الكثير من الزيادات المتوقعة لأسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي قد أخذت بالفعل في الاعتبار في المستويات الحالية.

وارتفع اليورو 0.06 في المئة إلى 1.07395 دولار، بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى أعلى مستوياته في شهر. وزاد الجنيه الإسترليني 0.31 في المئة إلى 1.2646 دولار.

وزاد الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.89 بالمئة إلى 0.7163 دولار، في حين قفز الدولار النيوزيلندي 1.08 بالمئة إلى 0.6548 دولار.

ولم تستفد عملة بتكوين الرقمية من زيادة الشهية للمخاطرة، وانخفضت 0.64 بالمئة إلى نحو 28997 دولارا مواصلة تراجعها التدريجي هذا الأسبوع عن مستوى 30 ألف دولار.