من كيسي هال وبريندا جوه
شنغهاي (رويترز) – بدأت السلطات في شنغهاي يوم الثلاثاء في إزالة السياج حول المجمعات السكنية والحواجز من الساحات العامة قبل رفع الإغلاق الذي دام شهرين في أكبر مدينة في الصين عند منتصف الليل.
وتم السماح لبعض الناس يوم الاثنين بالخروج من مجمعاتهم السكنية للتنزه لفترة وجيزة، واستغلوا توقف حركة المرور للتجمع من أجل تناول الجعة والبوظة في الشوارع الخالية. لكن كان هناك شعور بالحذر والقلق بين السكان.
وقال جوزيف ماك الذي يعمل في مجال التعليم “أشعر ببعض التوتر. من الصعب تصديق حدوث ذلك بالفعل”.
وسيظل معظم الناس عالقين في منازلهم مرة أخرى حتى منتصف الليل كما كانوا خلال الشهرين الماضيين في ظل إغلاق صارم تسبب في خسائر في الدخل وضغوط ويأس بين الأشخاص الذين يكافحون من أجل الحصول على الغذاء أو على رعاية صحية طارئة.
وأثارت هذه العزلة غضبا شعبيا واحتجاجات نادرة داخل المدينة التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة، وألحقت الضرر بالاقتصاد وعطلت سلاسل الإمداد في الصين وحول العالم، وأدت إلى تباطؤ التجارة الدولية.
ومن المقرر أن تعود الحياة إلى ما يشبه الوضع الطبيعي اعتبارا من يوم الأربعاء، عندما يتم إلغاء العمل بالتصاريح الصادرة عن المباني السكنية للناس للخروج لبضع ساعات، وستستأنف وسائل النقل العام عملها ويمكن للسكان العودة إلى أعمالهم.
وسيتم تخفيف القيود على حوالي 22.5 مليون شخص في المناطق منخفضة المخاطر، وسيظل على السكان وضع الكمامات وتجنب التجمعات.
وما زال تناول الطعام داخل المطاعم محظورا، ويمكن أن تعمل المتاجر بسعة 75 بالمئة. وستفتح الصالات الرياضية أبوابها في وقت لاحق.
وسيتعين على السكان إجراء اختبار فيروس كورونا كل 72 ساعة لاستخدام وسائل النقل العام والدخول إلى الأماكن العامة. وما زال الحجر الصحي القاسي متاحا لأي شخص يصاب بكوفيد والمخالطين له.
وسجلت شنغهاي 31 إصابة في 30 مايو أيار، انخفاضا من 67 حالة في اليوم السابق، مما يعكس تراجع عدد الإصابات في جميع أنحاء الصين إلى أقل من 200 إصابة يوميا على مستوى البلاد.