المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بريطانيا تبدأ محادثات تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي

UK to host Ukrainian leaders to discuss reconstruction
UK to host Ukrainian leaders to discuss reconstruction   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022
بقلم:  Reuters

لندن (رويترز) – تبدأ بريطانيا محادثات بشأن اتفاق جديد للتجارة الحرة مع ست دول خليجية من بينها السعودية يوم الأربعاء فيما حذرت مؤسسات حقوقية من تجاهل حقوق الإنسان في أحدث مسعى لتعزيز العلاقات مع دول خارج الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من التكتل.

تزور وزيرة التجارة آن ماري تريفيليان الرياض لبدء المناقشات مع دول مجلس التعاون الخليجي المؤلف من البحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات إلى جانب السعودية.

وفي عام 2021، بلغ إجمالي حجم التجارة بين بريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي 33.1 مليار جنيه إسترليني (40.35 مليار دولار)، منها 11 مليار جنيه إسترليني حجم التجارة مع السعودية.

وقالت تريفيليان في بيان “أنا متحمسة إزاء فتح أسواق جديدة للشركات البريطانية الكبرى منها والصغرى، ودعم أكثر من عشرة آلاف شركة صغيرة ومتوسطة الحجم تصدر بالفعل للمنطقة”.

وهذه رابع جولة من محادثات اتفاقات التجارة الحرة تشرع فيها بريطانيا هذا العام بعد التي بدأتها مع الهند وكندا والمكسيك، مع سعي لندن إلى إبرام اتفاقات جديدة بعد خروجها من فلك الاتحاد الأوروبي التجاري.

قالت بريطانيا إن اتفاقا مع مجلس التعاون الخليجي من شأنه أن يخفض أو يزيل الرسوم على صادرات الأغذية والمشروبات البريطانية للمنطقة، والتي بلغ حجمها العام الماضي 625 مليون جنيه إسترليني، وأن يعود بالنفع على الخدمات التجارية.

وفي حين أن احتياطيات النفط والغاز الضخمة في الخليج لن تكون ضمن أي اتفاق، فإن التصنيع وسلاسل التوريد للقطاع ستكون قيد التفاوض.

وقالت وزارة التجارة إن المحادثات قد تساعد دول الخليج في تنويع اقتصادها بعيدا عن الاعتماد على النفط ليشمل قطاعات أخرى، وستبحث في إزالة الرسوم على مواد مثل قطع غيار توربينات الرياح البريطانية.

ومع ذلك، أعربت بعض المؤسسات الحقوقية عن شعورها بالقلق من أن أي اتفاقات لن تكون مشروطة بمتطلبات فيما يتعلق بحقوق الإنسان أو المساواة بين الجنسين. وتتضمن اتفاقات التجارة بين بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا فصولا حول المساواة بين الجنسين.

وقال آلان هوجارث رئيس قسم السياسة والشؤون الحكومية بمنظمة العفو الدولية في بريطانيا “في دول الخليج، تتعرض النساء لتمييز عميق الجذور، مع انتشار القيود الصارمة على حرية التعبير وحظر النقابات العمالية”.

وأضاف “أي اتفاق للتجارة بين بريطانيا ودول الخليج لا يتطرق لهذه القضايا سيمثل تجاهلا متعمدا للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

(الدولار = 0.8203 جنيه إسترليني)