لمكافحة الاحتيال والتضليل.. هيئة الاتصالات الفدرالية الأمريكية تجرّم مكالمات الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي في خدمة مراكز الهاتف
الذكاء الاصطناعي في خدمة مراكز الهاتف Copyright Pixabay / Pexels
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قررت هيئة الاتصالات الفدرالية الأمريكية (FCC) بالإجماع حظر مكالمات الذكاء الاصطناعي الآلية واعتبارها غير قانونية.

اعلان

وقالت الهيئة أمس الخميس، إن تلك المكالمات التي ارتفع عددها بشكل ملحوظ خلال الأعوام القليلة الماضية، من شأنها خداع المستهلكين ونشر المعلومات المضللة عبر تقليد الأصوات المختلفة.

وجاء القرار في أعقاب تحقيق موسع بولاية نيو هامشير بشأن انتشار مكالمات آلية انتحلت صوت الرئيس الأمريكي جو بايدن برسائل تطالب المواطنين بعدم التصويت بالانتخابات التمهيدية الأولى الشهر الماضي.

وطبقاً للقرار، للهيئة الحق في تغريم الشركات التي تستخدم مكالمات الذكاء الاصطناعي أو حظر أعمال الوكالات التي تقوم بتزويدها.

كذلك يفتح القرار المجال لمتلقي تلك المكالمات لمقاضاة مصادرها وتمنح المدعين العامين بالولايات الحق في آلية جديدة لتتبع والقضاء على المخالفين.

وقالت رئيسة الهيئة الأمريكية للاتصالات، جيسيكا روزنورسيل، في بيان: "تستخدم الجهات الفاعلة السيئة أصواتاً تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في مكالمات آلية غير مرغوب فيها لابتزاز أفراد الأسرة الضعفاء، وتقليد المشاهير، وتضليل الناخبين. نحن نحذر المحتالين الذين يقفون وراء هذه المكالمات الآلية".

وأضافت الهيئة أن أولئك الذين يخالفون القانون قد يواجهون غرامات باهظة قد تزيد عن 23.000 دولار (21.351 يورو) لكل مكالمة.

وكانت الهيئة الفدرالية قد استخدمت سابقاً قانون المستهلك لقمع المكالمات الآلية التي تتدخل في الانتخابات، بما في ذلك فرض غرامة قدرها خمسة ملايين دولار (4.6 مليون يورو) على اثنين من المحافظين لتحذيرهم كذباً الناخبين في المناطق ذات الأغلبية السوداء من أن التصويت عبر البريد قد يزيد من خطر الاعتقال. 

يمنح القانون أيضا متلقي المكالمات الحق في إمكانية الحصول على تعويض مالي يصل إلى 1500 دولار (1392 يورو عن كل مكالمة غير مرغوب فيها.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

لا دخول إلى المواقع الإباحية في بريطانيا إلا بأوراق رسمية.. إليكم التفاصيل

بعد الإطاحة بـ"الجنرال الحديدي".. من هو القائد الجديد للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي؟

إذا ابتل الآيفون فلا تضعه في الأرز... لماذا؟ هذا ما نصحت به شركة أبل