عاجل
This content is not available in your region

حزن وغضب في أوكرانيا بعد سقوط ديبالتسيفي

محادثة
حزن وغضب في أوكرانيا بعد سقوط ديبالتسيفي
حجم النص Aa Aa

سقوط مدينة ديبالتسيفي الإستراتيجية في شرق أوكرانيا واستيلاء الانفصاليين الموالين لروسيا عليها يثير حزن بقية الأوكرانيين في العاصمة كْييف في الوقت الذي يقترب فيه النزاع المُسلَّح في هذا البلد من دخول عامه الثاني.

هذا الشيخ الذي يبدو في عقده السابع أو تجاوزه يقول:

“مهما يكن، لا يمكننا التخلي عن هذه المنطقة الإستراتيجية. بصراحة، لم يُعجبْني هذا الانسحاب”.

فيما يتفهم هذا الرجل الذي قارب عقده السادس من العمرقرار الانسحاب ويعوِّل على المفاوضات مستقبلا لاسترجاع المدينة المفقودة، ويقول:

“إذا كان الناس يموتون، يجب التخلي عن ديبالتسيفي. وفي المستقبل، يمكن حل هذه المسألة سياسيا”.

بينما ترى امرأة تبدو في سن التقاعد أن المشكلةَ مشكلةُ تجهيز الجنود وإطلاق أيديهم لمواجهة الانفصاليين، وتقول بمرارة:

“إذا كان الناس فارغي الأيدي وممنوعين من إطلاق النار، فنحن أمام جريمة قتل مباشر لجنودنا ولنخبتنا ولأمتنا”.

سقوط ديبالتسيفي يأتي في فترة هدنة، مما يثير التساؤلات حول طبيعة ردود الأفعال الممكنة والمتاحة لكْييف إزاء هذا التطور الميداني الإستراتيجي.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox