عاجل
This content is not available in your region

"لاطاباكاليرا" جزء صغير من روسيا تحت شمس مالقا

"لاطاباكاليرا" جزء صغير من روسيا تحت شمس مالقا
حجم النص Aa Aa

“لاطباكاليرا” التي كانت في عشرينيات القرن الماضي مصنع تبغ، تحولت اليوم إلى فرع للمتحف الروسي الوطني لسان بيتيرسبورغ.
أول معرض سنوي يقام هنا تم تخصيصه للفن الروسي خلال الفترة الممتدة بين القرنين الخامس عشر والعشرين.
العرض يضم 100 قطعة فنية من بينها لوحات لفنانين روس مشهورين ككاندينسكي وتاتلين وأولغا روسانوفا.
المعرض فرصة للسفر عبر تاريخ الفني الروسي الغني الذي لايعرفه الكثيرين.

حيث تقول أولغا ساجاروف إحدى العاملين بالمتحف : :
“الكثيرون يعرفون الرسامين المشهورين مثل : ماليفتش وكاندينسكي وشاغال، لكن يبدو كما لو أن قبل هؤلاء لم يكن يوجد أحد. الناس نسوا حوالي خمسة قرون من الإبداع التشكيلي الروسي.”

سنويا سيتم فتح معرضين مؤقتين. هذه السنة أحدهما خصص للمستثمر الروسي الشهير، سيرغاي دياغيليف،
مؤسس المسرح الوطني الروسي والذي تعاون مع العديد من الفنانين الإسبانيين المرموقين كالفنان بيكاسو.
عن هذا التعاون يقول، خوسي ماريا لونا مدير المتحف :
“دياغيليف، كان صديقا مقربا لبيكاسو. ديغيليف أحدث ثورة في طريقة إنتاج الأعمال الموسيقية. تعاون مع احسن الموسيقيين في تلك الفترة وانتج “فبعة الدركي” مع مانويل دي فيرا و بيكاسو. علاقة وطيدة تربط الفن الروسي بالفن الإسباني، بعكس ما يظنه الناس.”

بعد شهرتها كمدينة ساحلية تستقطب البواخر والسياح، تطمح حاليا مدينة مالقا الإسبانية الواقعة في منطقة الأندلس في أن تصبح قطبا ثقافيا دوليا. المدينة إستقبلت مؤخرا فرعا لمركز بومبيدو المتواجد في مدينة باريس.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox