ابحثوا عنا
اعلان

اللاجئون في مواجهة برد قارص خلال الأسبوعين المقبلين والمنظمات الإنسانية تدق ناقوس الخطر

جاري تحميل الفيديو
اللاجئون في مواجهة برد قارص خلال الأسبوعين المقبلين والمنظمات الإنسانية تدق ناقوس الخطر
حقوق النشر 
بقلم: Faiza Garah
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

حذرت منظمة الأمم المتحدة ومنظمة انقذوا الأطفال، من درجات الحرارة المنخفضة التي قد يواجهها اللاجئون وخاصة الأطفال منهم، خلال الأسبوعين المقبلين حيث

حذرت منظمة الأمم المتحدة ومنظمة انقذوا الأطفال، من درجات الحرارة المنخفضة التي قد يواجهها اللاجئون وخاصة الأطفال منهم، خلال الأسبوعين المقبلين حيث ستسجل درجات الحراراة انخفاضا ملحوظا، كما ستتساقط كميات معتبرة من الثلوج في دول البلقان وتركيا وسوريا ولبنان واسرائيل والأردن.

اعلان
اعلان

لاجىء سوري يقول:

“ بالنسبة للجو، لا يختلف الأمر كثيرا عن الشام، أصلا في آخر فترة سنتين أو ثلاث، الحصول على وسائل التدفئة في الشام كان صعبا جدا، لذلك تعودنا على البرد”.

وبالإضافة للبرد القارص، يواجه اللاجئون مشكل غلق بلدان أوروبية لحدودها، وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، أكد أن غلق الحدود لن يحل مشكل تدفق اللاجئين وأضاف:

“ لن نتمكن من إيجاد حل بسرعة، لكن استطيع أن أؤكد لكم أن الحل لا يتمثل في غلق الحدود، غلق الحدود لا يحل المشاكل “.

تصريح وزير الخارجية الألماني يأتي بعدما أدلى وزير داخلية إقليم بفاريا بتصريحات تقول بأن غلق الحدود أمام اللاجئين، ضرورة في بعض الأحيان.

وزير داخلية إقليم بفاريا، يقول:

“ عبارة غلق الحدود، تفهم سريعا بشكل غير صحيح، لا أحد يتحدث عن غلق نهائي للحدود. طبعا الحركة الاقتصادية تتواصل، التصدير والاستيراد، السياحة المتعلقة بالتزلج ستتواصل أيضا “.

وبينما تصر الكثير من الدول على غلق حدودها أمام اللاجئين، يبقى هؤلاء عرضة لاحتمالات الاصابة بعوارض التجمد والالتهاب الرئوي وأمراض أخرى خطيرة جدا في مواجهة برد الشتاء القارص.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

وفد أمريكي يستعد لزيارة الدوحة.. وخامنئي يشدد على رد "فوري ودون قيود جغرافية" على التهديدات

الاتحاد الأوروبي يعتزم ضخ 42.6 مليون برميل من النفط وسط مخاوف من "شتاء صعب"

ترامب يريد تسمية المحيط الأطلسي "المحيط الأمريكي" ويقول: أوروبا ستسعد