أيسلندا: البرلمان يرفض مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة الجديدة قدمتها المعارضة

أيسلندا: البرلمان يرفض مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة الجديدة قدمتها المعارضة
Copyright 
بقلم:  Adel Dellal
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

البرلمان الأيسلندي يرفض مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة الجديدة قدمتها المعارضة، حيث دعمت الغالبية اليمينية الحكومة التي اضعفتها المعلومات الورادة في

اعلان

البرلمان الأيسلندي يرفض مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة الجديدة قدمتها المعارضة، حيث دعمت الغالبية اليمينية الحكومة التي اضعفتها المعلومات الورادة في “وثائق بنما” ما دفع برئيس الحكومة إلى الاستقالة. وصوت كامل نواب الغالبية إلى جانب الحكومة ما أدى إلى رفض سحب الثقة منها بأكثرية ثمانية وثلاثين صوتا مقابل خمسة وعشرين في ختام يوم طويل من المناقشات داخل البرلمان. المعارضة دعت إلى الحل الفوري للبرلمان لاجراء انتخابات مبكرة في أيار-مايو أو حزيران-يونيو، الا ان هذا الطلب سقط بأكثرية سبعة وثلاثين صوتا مقابل ستة وعشرين.

“هناك وزيران في الحكومة الأيسلندية من بين المتورطين. لا يفترض أن يكونا في الحكومة، لا يفترض أن يتعاملا هكذا مع المال العام“، قال أحد المتظاهرين. “ما يحدث يشعرني بالغضب حقا من الطريقة المتعجرفة لرجال السياسة الأيسلنديين وتعاملهم بفوقية مع أبناء الأمة الأيسلندية“، أضافت مواطنة أيسلندية.

وكان رئيس الحكومة السابق ديفيد غانلوغسون أول زعيم يسقط نتيجة فضيحة “وثائق بنما” التي كشفت أنه كان يحتفظ بملكية نصف شركة تدير ثروة زوجته في الجزر العذراء البريطانية. واستقال ليحل محله سيغوردور اينجي جوهانسون الذي يفترض أن يؤمن المرحلة الانتقالية بانتظار الانتخابات النيابية المقبلة. وبقي جميع الوزراء السابقين في مناصبهم باستثناء تعيين وزيرة جديدة في حقيبة الخارجية. ولليوم الخامس على التوالي تجمع المتظاهرون أمام مقر البرلمان في العاصمة الأيسلندية ريكيافيك مطالبين باستقالة الحكومة واجراء انتخابات نيابية مبكرة.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: لماذا رشت ناشطة مسحوقا أحمر على وزير الخارجية الآيسلندي؟

الممثلة الأمريكية ميريل ستريب في البندقية للحديث عن تفاصيل الفيلم الجديد "ذا لوندرومات"

بشرى للجنس اللطيف في آيسلندا.. البرلمان يخفض الضرائب عن المنتجات النسائية