الهدنة في حلب تنتهي دون خروج جرحى أو مقاتلين أو مدنيين

الهدنة في حلب تنتهي دون خروج جرحى أو مقاتلين أو مدنيين
بقلم:  Adel Dellal
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

الهدنة الانسانية التي أعلنتها روسيا من طرف واحد لمدة عشر ساعات في مدينة حلب شمال سوريا، تنتهي دون تسجيل خروج جرحى أو مقاتلين أو مدنيين من الأحياء الشرقية…

اعلان

الهدنة الانسانية التي أعلنتها روسيا من طرف واحد لمدة عشر ساعات في مدينة حلب شمال سوريا، تنتهي دون تسجيل خروج جرحى أو مقاتلين أو مدنيين من الأحياء الشرقية المحاصرة. الهدنة الروسية كانت تهدف لإجلاء الجرحى والمرضى والمقاتلين ومن يرغب من مدنيين من الأحياء الشرقية من خلال تخصيص معبرين أساسيين هما الكاستيلو والخير في شمال المدينة والمشارقة إلى الشرق لخروج المقاتلين والراغبين من المدنيين. الفصائل المقاتلة سبق وأن كررت رفض المبادرات الروسية حيث استهدفت معبر الكاستيلو بسبع قذائف صاروخية.

“أتمنى أن يتمكن أشقاؤنا في حلب الشرقية من الخروج في أمن وسلام وأتمنى أن يعمّ السلام في جميع أنحاء سوريا وليس في حلب فقط“، قالت إحدى السيدات.

وكانت هدنة إنسانية بمبادرة روسية أيضا استمرت ثلاثة أيام وانتهت في الثاني والعشرين تشرين الأول-أكتوبر، فشلت في إجلاء جرحى ومقاتلين ومدنيين، بسبب التوترات الأمنية والمخاوف لدى السكان والمقاتلين، الذين عبروا عن انعدام الثقة بالنظام. الأمم المتحدة اعتبرت أنّ العمليات الانسانية بحلب لا يمكن أن تتوقف على المبادرات السياسية والعسكرية وأنّ عمليات اجلاء المرضى لا يمكن ان تحصل إلاّ في حال اتخذت الاطراف المعنية بالنزاع كافة الاجراءات اللازمة لتأمين بيئة مناسبة، وهو الأمر الذي لم يحصل بعد.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تشييع ضحايا الغارة الإسرائيلية على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق قبل نقل جثامينهم إلى إيران

قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي في مدينة أعزاز السورية بريف حلب الشمالي

سقوط قتلى وجرحى جرّاء الغارات الجوية الإسرائيلية بالقرب من مدينة حلب