Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

منظمة التعاون الإسلامي تدعو لاتخاذ إجراءات قوية لمواجهة أزمة لاجئي الروهينغا

منظمة التعاون الإسلامي تدعو لاتخاذ إجراءات قوية لمواجهة أزمة لاجئي الروهينغا
حقوق النشر 
بقلم: رشيد سعيد قرني مع رويترز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

منظمة التعاون الإسلامي تدعو لاتخاذ إجراءات قوية لمواجهة أزمة لاجئي الروهينغا

طالب وزير خارجية بنغلادش أبو الحسن محمود علي منظمة التعاون الإسلامي باتخاذ إجراءات قوية لإظهار تضامنها مع لاجئي الروهينغا ودعم الجهود من أجل إقناع حكومة ميانمار باتخاذ إجراءات عاجلة من أجل عودتهم إلى وطنهم في ولاية راخين بشكل دائم.

اعلان
اعلان

وشكلت أزمة لاجئي الروهينغا محور نقاش وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي خلال اجتماعاتهم التي انطلقت السبت في داكا عاصمة بنغلادش.

وقالت رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة "من المهم أن يعيد سكان الدول الإسلامية اكتشاف أنفسهم من أجل مواكبة التطورات التكنولوجية وخاصة في مواجهة ما لحق بهويات المسلمين من اتهامات بالإرهاب والعنف".

وأضافت "طريقة فهم هويات المسلمين الآن تتم بطريقة خاطئة إذ تختلط بالإرهاب. يجب ألا يكون هذا مقبولا لأن الإسلام دين سلام ونحن نؤمن بالسلام، ولا نريد أن تشوه قلة من الناس هذا الدين. ..حان الوقت كي يحل السلام الدائم وكي نتقدم لنبني مستقبلنا وفقا لأحدث أساليب التكنولوجيا".

إقرأ أيضا على يورونيوز:

وتقول الأمم المتحدة وجماعات حقوقية إن نحو 700 ألف من مسلمي الروهينغا فروا إلى بنغلادش المجاورة منذ أغسطس/ آب الماضي، للنجاة بأنفسهم مما وصفتها الأمم المتحدة بتصفية عرقية بعد حملة عسكرية شنها جيش ميانمار ردا على هجمات لمسلحين من الروهينغا على مواقع أمنية في ولاية راخين. وتقول ميانمار إن عملياتها في راخين رد مشروع على تلك الهجمات.

وروى اللاجئون الفارون قصصا عن تعرض مسلمي الروهينغا لجرائم قتل وحالات اغتصاب وإحراق متعمد.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

في الذكرى الثامنة لنزوحهم.. عشرات الآلاف من الروهينغا يتجمعون في بنغلادش مطالبين بالعودة الآمنة

2025 العام الأكثر دموية.. الأمم المتحدة: 900 لاجئ من الروهينغا قضوا أو فُقدوا في البحر

الركام ولا الخيام.. لماذا يفضل سكان غزة العودة إلى بيوتهم المدمّرة رغم الخطر المحدق؟