منظمة التعاون الإسلامي تدعو لاتخاذ إجراءات قوية لمواجهة أزمة لاجئي الروهينغا

طالب وزير خارجية بنغلادش أبو الحسن محمود علي منظمة التعاون الإسلامي باتخاذ إجراءات قوية لإظهار تضامنها مع لاجئي الروهينغا ودعم الجهود من أجل إقناع حكومة ميانمار باتخاذ إجراءات عاجلة من أجل عودتهم إلى وطنهم في ولاية راخين بشكل دائم.
وشكلت أزمة لاجئي الروهينغا محور نقاش وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي خلال اجتماعاتهم التي انطلقت السبت في داكا عاصمة بنغلادش.
وقالت رئيسة وزراء بنغلادش الشيخة حسينة "من المهم أن يعيد سكان الدول الإسلامية اكتشاف أنفسهم من أجل مواكبة التطورات التكنولوجية وخاصة في مواجهة ما لحق بهويات المسلمين من اتهامات بالإرهاب والعنف".
وأضافت "طريقة فهم هويات المسلمين الآن تتم بطريقة خاطئة إذ تختلط بالإرهاب. يجب ألا يكون هذا مقبولا لأن الإسلام دين سلام ونحن نؤمن بالسلام، ولا نريد أن تشوه قلة من الناس هذا الدين. ..حان الوقت كي يحل السلام الدائم وكي نتقدم لنبني مستقبلنا وفقا لأحدث أساليب التكنولوجيا".
إقرأ أيضا على يورونيوز:
الأمم المتحدة: مسلمات الروهينغا يتعرضن لاغتصاب ممنهج من قبل جيش ميانمار
مسؤولة أممية: الأوضاع غير مواتية لعودة مسلمي الروهينغا إلى ميانمار
التراجع عن منح جائزة لزعيمة ميانمار بسبب الانتهاكات ضد مسلمي الروهينغا
وتقول الأمم المتحدة وجماعات حقوقية إن نحو 700 ألف من مسلمي الروهينغا فروا إلى بنغلادش المجاورة منذ أغسطس/ آب الماضي، للنجاة بأنفسهم مما وصفتها الأمم المتحدة بتصفية عرقية بعد حملة عسكرية شنها جيش ميانمار ردا على هجمات لمسلحين من الروهينغا على مواقع أمنية في ولاية راخين. وتقول ميانمار إن عملياتها في راخين رد مشروع على تلك الهجمات.
وروى اللاجئون الفارون قصصا عن تعرض مسلمي الروهينغا لجرائم قتل وحالات اغتصاب وإحراق متعمد.