عاجل

عاجل

قمة طهران حول إدلب: موسكو وطهران تعارضان اقتراح أنقرة لوقف إطلاق النار في إدلب

 محادثة
تقرأ الآن:

قمة طهران حول إدلب: موسكو وطهران تعارضان اقتراح أنقرة لوقف إطلاق النار في إدلب

قمة طهران حول إدلب: موسكو وطهران تعارضان اقتراح أنقرة لوقف إطلاق النار في إدلب
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة الرئيسين الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين للموافقة على وقف إطلاق النار في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في سوريا، وقال إن مثل هذا الاتفاق سيكون "نصرا" للقمة.

كما تطرق أردوغان لملف اللاجئين السوريين وقال إن قدرة تركيا على استقبال اللاجئين بلغت أقصى مداها في مؤشر على احجام أنقرة عن استقبال المزيد من اللاجئين في حال حدوث تدفق من إدلب السورية. وتستضيف تركيا بالفعل 3.5 مليون لاجئ سوري.

وخلال تصريحات في طهران بثها التلفزيون التركي على الهواء قال أردوغان إن أي هجوم على إدلب سيؤدي إلى كارثة وسيدفع ملايين المدنيين صوب الحدود التركية.

من جهته أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إن أميركا ينبغي أن تنهي وجودها العسكري في سوريا. وقال روحاني "الوجود غير القانوني لأمريكا وتدخلها في سوريا، الذي أدى لاستمرار انعدام الأمن في هذا البلد، يجب أن ينتهي بسرعة".

وتوافقت الرؤى بين طهران وأنقرة بشأن التواجد الأميركي في سوريا حيث قال أردوغان إن تركيا "منزعجة بشدة" من دعم الولايات المتحدة لمنظمة إرهابية في سوريا على الرغم من انحسار تهديد تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفا ان واشنطن تحاول أن تجعل وجود وحدات حماية الشعب الكردية السورية شرقي الفرات دائما.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

خبير إيراني عن قمة طهران: "نجاح الأسد في استعادة إدلب هو انتصار للنظام الإيراني

موظفون رسميون متورطون في سرقة "حشرات" أمريكية

جهود لحماية موقع أثري قرب أهم حقل غاز بحري في إسرائيل

لقطات الأسبوع، فيضانات في الصين وإعصار في اليابان وانهيار جسر في الهند

وبشأن التدخل في إدلب شدد روحاني قائلا: "إن المعركة مع المتشددين في سوريا ستستمر حتى يتم استئصالهم من البلد بأكمله ولا سيما إدلب لكن أي عمليات عسكرية يجب أن تتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين".

أما الموقف الروسي فقد لخصه فلاديمير بوتين بقوله إنه يعارض أي وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا لأن متشددي جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية المتمركزين هناك ليسوا طرفا في محادثات السلام.

ويجتمع رؤساء الدول الثلاث، وهم الأطراف الخارجية الرئيسية في الحرب السورية، لمناقشة مصير إدلب بينما تتأهب أطراف الصراع لما قد تكون آخر المعارك الكبيرة في الحرب.