عاجل

عاجل

إنفوغرافيك: عدد الذين يعانون من الجوع في العالم مقارنة بالذين يعانون من السمنة الزائدة

 محادثة
تقرأ الآن:

إنفوغرافيك: عدد الذين يعانون من الجوع في العالم مقارنة بالذين يعانون من السمنة الزائدة

إنفوغرافيك: عدد الذين يعانون من الجوع في العالم مقارنة بالذين يعانون من السمنة الزائدة
حجم النص Aa Aa

أكد تقرير أممي أن هناك عدد الجياع في العالم في ارتفاع متواصل بلغ 821 مليون شخص في عام 2017 أي بمعدل واحد من بين كل تسعة أشخاص يعيشون على كوكب الأرض (بعد أن كان 804 مليون شخص عام 2016)، مع وجود أكثر من 150 مليون طفل يعانون من الهزال، الأمر الذي يجعل عملية القضاء على الجوع أمراً صعباً.

تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم للعام الجاري، والصادر عن خمس منظمات دولية، أشار إلى أن التقدم المحرز في معالجة الأشكال المتعددة لسوء التغذية، التي تتراوح ما بين هزالة الأطفال والسمنة بين البالغين، هو تقدم محدود، ما يعرض صحة مئات الملايين من الناس للخطر.

وأصدر التقرير منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وبرنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومنظمة الصحة العالمية.

وجاء في التقرير الذي نشر اليوم الثلاثاء أنه مع استمرار زيادة معدلات الجوع على مدى السنوات الثلاث الماضية، ترسل هذه الانتكاسة تحذيرا واضحا مفاده أنه يجب التحرك سريعاً وعمل المزيد لتحقيق هدف التنمية المستدامة الخاص بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030.

وفي هذا الصدد، دعا رؤساء الوكالات الخمس إلى ضرورة تسريع وتوسيع نطاق الإجراءات الرامية لتعزيز القدرة على الصمود والتكيف وتحسين سبل معيشة الناس، من أجل الوصول إلى عالم خال من الجوع وسوء التغذية بجميع الأشكال بحلول عام 2030.

للمزيد في "يورونيوز":

ـ تزايد الوفيات في القرن الافريقي ونيجيريا واليمن بسبب المجاعة

ـ برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفشي الجوع في أنحاء جنوب قارة أفريقيا

تأثير المناخ المتقلب والمتطرف على الجوع

ويبين التقرير أن التغيرات في المناخ أدت بالفعل إلى تقويض إنتاج المحاصيل الرئيسية مثل القمح والأرز والذرة في المناطق الاستوائية والمعتدلة، وبدون بناء القدرة على الصمود في وجه هذه التغيرات، سيتفاقم الأمر مع ارتفاع درجات الحرارة لتصبح أكثر تطرفا.

ويساهم الضرر الذي يلحق بالإنتاج الزراعي نتيجة لذلك في نقص الغذاء، مع تأثيرات مباشرة تسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية وخسائر في الدخل تقلل من قدرة الناس على الوصول إلى الغذاء.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن انتشار نقص التغذية وزيادة أعداد من يعانون منه يميل إلى أن يكون أعلى في البلدان المعرضة بشدة للمناخ المتطرف.

تقدم بطيء في إنهاء جميع أشكال سوء التغذية

وبحسب التقرير، تم إحراز تقدم ضعيف في الحد من التقزم بين الأطفال، حيث كان هناك ما يقرب من 151 مليون طفل دون الخامسة أقصر قامة بالنسبة لأعمارهم بسبب سوء التغذية عام 2017، مقارنة بـ 165 مليون طفل في عام 2012.

ولا تزال نسبة انتشار هزال الأطفال مرتفعة للغاية في آسيا حيث يعاني واحد من كل عشرة أطفال دون سن الخامسة من نقص في الوزن بالنسبة لطولهم مقارنة بواحد فقط من كل 100 في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

ويقول التقرير إن واحدة من كل ثلاث نساء في سن الإنجاب على مستوى العالم تعاني من فقر الدم، الذي له عواقب كبيرة على صحة ونمو النساء وأطفالهن. ويصف التقرير هذا الأمر بأنه "مخجل".

أما معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية في أفريقيا وآسيا فهي أعلى بمرة ونصف من معدلاتها في أمريكا الشمالية، حيث يحصل 26 بالمائة فقط من الرضع دون سن ستة أشهر على حليب الأم حصريا.

تزايد السمنة حول العالم

أما فيما يتعلق بالسمنة لدى البالغين، فتزداد سوءا. إذ يعاني من السمنة أكثر من واحد من بين كل ثمانية بالغين في العالم، كما يظهر التقرير.

وبينما تعد هذه المشكلة أكبر في أميركا الشمالية، إلّا أن أفريقيا وآسيا تشهدان أيضا اتجاها تصاعديا في هذا المجال.

وحدة المقياس هي "مليون نسمة"

توصيات التقرير

ويدعو التقرير إلى تنفيذ وتوسيع نطاق التدخلات الرامية إلى ضمان الوصول إلى الأطعمة المغذية وكسر دورة سوء التغذية بين الأجيال، ويقول إن السياسات يجب أن تولي اهتماما خاصا للمجموعات الأكثر عرضة للعواقب الضارة المترتبة على سوء الوصول إلى الغذاء، وهي الأطفال الرضع، والأطفال دون سن الخامسة، والأطفال في سن المدرسة، والمراهقات، والنساء.

وفي الوقت نفسه، يجب إحداث تحول مستدام نحو الزراعة ونظم الأغذية الحساسة للتغذية التي يمكن أن توفر الغذاء الآمن والعالي الجودة للجميع، حسب ما جاء في التقرير.

للمزيد أيضاً:

ـ اليمن يواجه أكبر أزمة للأمن الغذائي في العالم

ـ اليمن.. شبح المجاعة يهيم في البلاد والحرب مستمرة

ـ أكثر من مليار جائع في العالم .. والحل يكمن في الإستثمار الزراعي