عاجل

عاجل

تطبيق المراقبة الصحية في "أبل وتش" ... منافع ومحاذير

تقرأ الآن:

تطبيق المراقبة الصحية في "أبل وتش" ... منافع ومحاذير

ساعة أبل الذكية
@ Copyright :
رويترز
حجم النص Aa Aa

تسعى شركة "أبل" أن تجعل من ساعتها "أبل واتش" ممرضةً إلكترونية، ترافق معصم صاحبها وتنذره بالعوارض المقلقة التي يمكن أن تطرأ على صحته. ففي وقت لاحق من العام الحالي، سيكون بإمكان الساعة الذكية الاتصال تلقائيا بخدمة الطوارئ إن سقط صاحبها على الأرض ولم يتحرك، فضلا عن أنها سترصد مشاكل القلب لدى مرتديها وتنصحه بزيارة الطبيب عند الحاجة.

ليست "أبل واتش" أول جهاز يقدم هذا النوع من الخدمات الطبية، لكنها الأكثر انتشارا بين محبي التقليعات الإلكترونية الحديثة. ويخشى مراقبون أن يتسبب التطبيق الطبي الجديد بزيادة الضغط على مراكز الرعاية الصحية، وزيادة المكالمات على خدمات الطوارئ، مع وجود ملايين المستخدمين للساعة الذكية في العالم.

ريتشارد كير، رئيس الكلية الملكية للجراحين في بريطانيا، حذر من أن يسهم التطبيق في زيادة "الوساوس المرضية" لدى مستخدمي التطبيق، وأوضح قائلا لوسائل إعلامية: "لابد للعاملين في المجالات الطبية من توخي الحذر من أجل عدم الوقوع في أخطار التشخيص الخاطئ أو المبالغة في العلاج الذي قد ينتج عن انتشار المعلومات الصحية الشخصية".

للمزيد على يورونيوز:

بريان فونتس، الرئيس التنفيذي للرابطة الوطنية الأمريكية لأرقام الطوارئ (نينا)، الذي يتمتع بدراية جيدة بالأنظمة الحديثة للاتصال بالطوارئ، يقول إن بعض تلك التقنيات تعمل بفاعلية أكبر من غيرها. وأعطى مثالا عن شركة أمن منزلية تطلق العديد من الإنذارات الكاذبة خلال احتفال "عيد الحب"، لأن البالونات الحمراء الكبيرة التي يكتب عليها "أنا أحبك" قد تتسبب بتنبيه أجهزة استشعار النظام.

وتقول الشركة "أبل" إن "واتش" ستراقب ضربات قلب صاحبها، وتقدم له تشخيصا عاما على الشاشة، كما أنه ستنصحه إذا كان عليه التوجه إلى الطبيب. وستتصل الساعة الذكية بخدمة الطوارئ بشكل تلقائي إن سقط صاحبها على الأرض ولم يتحرك لمدة تزيد على دقيقة، وقبل ذلك يمكن للمستخدم إجراء الاتصال بنفسه من خلال النقر على الشاشة.

يرى البعض أن التطبيق سينقذ الكثير من الأشخاص ويساعدهم في كشف الأمراض في وقت مبكر. لكن آخرين يخشون أن يستغل أطباء، من عديمي الضمير، معلومات الساعة الذكية من أجل إقناع المرضى بإجراء علاجات قد لاتكون ضرورية.