عاجل

عاجل

مظاهرات في فرنسا لدعم آخر سفينة خيرية لإنقاذ المهاجرين قبالة السواحل الليبية

 محادثة
تقرأ الآن:

مظاهرات في فرنسا لدعم آخر سفينة خيرية لإنقاذ المهاجرين قبالة السواحل الليبية

مظاهرات في فرنسا لدعم آخر سفينة خيرية لإنقاذ المهاجرين قبالة السواحل الليبية
حجم النص Aa Aa

تجمع مئات المتظاهرين في ساحة الجمهورية وسط العاصمة الفرنسية باريس، السبت، للتعبير عن دعمهم لسفينة إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط "أكواريوس". وأتى هذا التحرك استجابة إلى دعوة وجهتها الجمعية التي تدير السفينة إلى المواطنين الأوروبيين من أجل التظاهر ضد منعها من الاستمرار في مهمتها.

إذا تواجه سفينة أكواريوس التي ترسو منذ يوم الخميس (4 أكتوبر تشرين الأول) في ميناء مدينة مرسيليا الفرنسية تهديدا بعدم إمكانية استئناف مهمتها بعد أن أكدت بنما عزمها إلغاء تسجيلها. وإن تم بالفعل إلغاء تسجيل أكواريويس فلن يكون هناك أي سفن إنقاذ خيرية تعمل قبالة الساحل الليبي في المستقبل القريب. لأنها سفينة الإنقاذ الوحيدة التي لا تزال تعمل في منطقة وسط البحر المتوسط وتنقذ المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا من ليبيا.

واتهمت منظمة (إس.أو.إس ميديترينيه) الفرنسية الحكومة الإيطالية الأسبوع الماضي بممارسة ضغوط على بنما لإلغاء تسجيل أكواريوس، لكن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني نفى ذلك. وقد كانت السفينة، ذات الهيكل البرتقالي، عدة مرات في خضم الشد والجذب بين دول أوروبية رفضت السماح لها بالرسو على شواطئها مع المهاجر الموجودين على متنها خلال الأشهر الأخيرة.

قوميون متشددون يقتحمون مقر إس.أو.إس ميديترينيه في مرسيليا

وفي سياق مواز، اقتحم، ظهر السبت، عشرون شخصا ينتمون إلى مجموعة قومية متشددة في فرنسا مقر جمعية (إس.أو.إس ميديترينيه) في مرسيليا. لكن سرعان ما تمكنت الشرطة من السيطرة على المهاجمين، ووضعت 22 شخصا منهم على ذمة التحقيق بتهمة "العنف الطوعي وتقيد حرية أشخاص".

وقال متحدث باسم الشرطة "قام المهاجمون بإخراج جميع الموظفين الذين كانوا حاضرين"، ورفعوا لافتة على نافذة الجمعية كتبوا عليها إس.أو.إس ميديترينيه متواطئة مع الاتجار بالبشر. وأكدت الشرطة أنه لم يتم تسجيل أي إصابة وأن عملية الاعتقالات تمت دون وقوع حوادث.

يشار إلى أن مجموعة "جينيراسيون إيدنتيتير" ذات التوجه القومي المتشدد، قالت إن أعضاءها تصرفوا دون عنف. وسبق لأعضائها أن هاجموا مساجد في فرنسا، لكنهم ركزوا في الأشهر الأخيرة على المهاجرين، تحت شعار "الدفاع عن أوروبا".

وكانت مرسيليا أيضا قد شهدت السبت مظاهرة كبيرة لدعم سفينة أكواريوس.

وتسبب الغضب الشعبي من وصول مئات الآلاف من المهاجرين إلى أوروبا في السنوات الخمس الماضية في تحقيق أحزاب اليمين المتطرف لمكاسب سياسية في عدة دول أوروبية، وساعد الائتلاف المناهض للمؤسسات على العودة إلى السلطة في إيطاليا في وقت سابق هذا العام.

ووفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد لاقى أكثر من 1600 شخص حتفهم وهم في طريقهم إلى أوروبا هذه العام، وكان أغلبهم يحاولون العبور بحرا من شمال أفريقيا.

وذكرت المفوضية أن نحو 72 ألف شخص وصلوا إلى إيطاليا واليونان وإسبانيا بين يناير كانون الثاني ويوليو تموز مقارنة بنحو 121 ألفا خلال نفس الفترة عام 2017. وكان أكثر من مليون شخص وصلوا في 2015.

اقرأ: أكواريوس جديد يبحر في المتوسط .. يخت فاخر وليس سفينة إنقاذ مهاجرين