عاجل

عاجل

زيارة تاريخية.. محمد بن سلمان يلتقي بوفد من المسيحيين الإنجيليين الأصوليين

 محادثة
تقرأ الآن:

زيارة تاريخية.. محمد بن سلمان يلتقي بوفد من المسيحيين الإنجيليين الأصوليين

زيارة تاريخية.. محمد بن سلمان يلتقي بوفد من المسيحيين الإنجيليين الأصوليين
@ Copyright :
الصورة من وزارة الخارجية السعودية
حجم النص Aa Aa

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وفدا من رموز المسيحية الإنجيلية الأصولية الأميركية في خطوة نادرة تأتي في ظل مساعي المملكة لمزيد من الانفتاح على العالم وإصلاح صورتها على صعيد التسامح الديني، اعتبرتها المسيحية الإنجيلية زيارة تاريخية لاسيما وأن موزها جاءت من إسرائيل.

وجاء في بيان بالبريد الإلكتروني أرسله الوفد الذي التقى ولي العهد يوم الخميس إن جويل روزنبرغ خبير الاتصال والمؤيد بقوة لإسرائيل ويعشي فيها ترأس الوفد الذي ضم ميشيل باكمان، وهي عضو سابقة بالكونغرس الأميركي، إلى جانب رؤساء منظمات أميركية إنجيلية بعضهم لهم علاقات بإسرائيل.

وقال البيان: "لقد كان استقبال ولي العهد السعودي علانية لزعامات مسيحية إنجيلية في القصر لحظة تاريخية. لقد سعدنا بالصدق الذي اكتنف المحادثة التي استمرت لمدة ساعتين".

وحسب صحيفة "جيروزالم بوست فقد قال الوفد في بيان: "نحن سعداء بالدعوة التي قدمتها لنا المملكة العربية السعودية قبل أكثر من شهرين"، مضيفا: "بدون شك، هذا هو موسم تغييرات كبيرة في الشرق الأوسط، وبالتالي فنحن ممتنون لهذه الفرصة وللقاء الأشخاص الرئيسيين من القادة العرب لفهم أهدافهم وطرح أسئلة مباشرة. نحن نتطلع إلى البناء على أساس هذه العلاقات ومواصلة الحوار".

والتقى الوفد أيضا بمسؤولين سعوديين بينهم وزير الخارجية عادل الجبير وسفير السعودية لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي محمد العيسى حيث تمّت مناقشة خطة "رؤية 2030". وزيارة مثل هذه الزعامات غير المسلمة التي تقول إنها تمثل حوالي 60 مليون نسمة تعتبر انفتاحا دينيا غير مسبوق في المملكة.

للمزيد:

الأمير محمد بن سلمان رئيسا لمشروع نيوم العملاق

سكارليت جوهانسون ترفض المشاركة في فيلم والسبب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

ومن اللافت أيضا أن بعض الرموز الذين ضمهم الوفد من المؤيدين لإسرائيل التي لا تعترف بها المملكة العربية السعودية، على غرار مايك إيفانز مؤسس جماعة "جيروزالم بريي تايم" أو ""فريق الصلاة في القدس"، الذي يصف نفسه على موقعه الإلكتروني بأنه "زعيم صهيوني أمريكي-مسيحي ورع".

وتشترط السعودية منذ سنوات أن يكون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل مقرونا بانسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها في العام 1967، وهي الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها.

لكن تنامي التوتر بين طهران والرياض أجج تكهنات بأن المصلحة المشتركة ربما تدفع السعودية وإسرائيل نحو العمل سويا ضد ما يعتبرانه تهديدا إيرانيا مشتركا.

وكان الأمير محمد، الذي خفف في السنوات الأخيرة قواعد اجتماعية صارمة إضافة إلى القبض على سجن علماء الدين وإصلاحيين واقتصاديين سعوديين باعتبارهم متطرفين، قد قال في أبريل-نيسان الماضي إن الإسرائيليين لهم الحق في العيش بسلام على أرضهم. وقبل ذلك بشهر، فتحت السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى أمام رحلة تجارية إلى إسرائيل.

ويرى عدد من قادة الشرق الأوسط مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّ محمد بن سلمان "شريك استراتيجي مهم في المنطقة".

يذكر أنّ عددا من أعضاء الوفد الذي التقى الأمير محمد بن سلمان يقدمون المشورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قضايا دينية. وكان الوفد قد زار الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث أجرى محادثات مماثلة في أبو ظبي مع ولي العهد محمد بن زايد.