عاجل

عاجل

فلسطينيون غاضبون يرشقون موكب السفير القطري بالحجارة في غزة

 محادثة
تقرأ الآن:

فلسطينيون غاضبون يرشقون موكب السفير القطري بالحجارة في غزة

فلسطينيون غاضبون يرشقون موكب السفير القطري بالحجارة في غزة
حجم النص Aa Aa

جاء يحمل معه عشرات الملايين من الدولارات لتخفيف الضغط عن الموظفين في غزة فوجد الحجارة بانتظاره، والسبب هو الطلب الذي طلبه السفير القطري محمد العمادي وهو تهدئة الأوضاع في مسيرات العودة الأسبوعية.

لم يكن المسؤول القطري يظن أنه سيلقى استقبالا كالذي لقيه في غزة الجمعة وهو الذي جاء حاملا معه 90 مليون دولار لدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر منذ سنوات. فقد رشق فلسطينيون غاضبون موكب السفير القطري بعد أن همس في أذن القيادي في حركة حماس خليل الحية بقوله باللهجة الخليجية "نبي هدوء" في إشارة إلى مسيرات العودة التي دأب سكان القطاع على تنظيمها منذ مارس آذار الماضي.

هاتان الكلمتان كانتا كفيلتين بإثارة غضب بعض الفلسطينيين الذين كانوا موجودين في المكان. لم يستسغ هؤلاء ما طلبه العمادي من القيادي في حماس وهم الذين فقدوا العشرات من أحبتهم على خطوط التماس بين القطاع وإسرائيل منذ ان بدأت مسيرات العودة في الـ 30 من مارس آذار الماضي.

وكان السفير القطري محمد العمادي قد اجتمع قبل الحادثة مع بعض الفصائل الفلسطينية وقال خلال اللقاء إن قطر ستسعى مع إسرائيل لحل قضية ميناء غزة، وتوسعة مساحة الصيد، وإنشاء مناطق صناعية ومعامل كهرباء.

هذا الاجتماع قاطعته الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية وحزب الشعب بسبب توجس هذا الفصائل من مساعي الدوحة في ملف التهدئة والخشية من أن تكون الأموال التي دفعت مقابلا لوقف المسيرات التي باتت تشكل صداعا أسبوعيا للدولة العبرية التي وجدت نفسها محشورة بين الممارسات التي تقوم بها على الأرض واصطياد المتظاهرين العزل وبين عدم الرد وهو ما لا تريده قطعا.

في هذا الصدد، قال ماهر الطاهر القيادي في الجبهة الشعبية أمس إنه ينظر بعين الريبة للدور القطري ويخشى أن يكون المال الذي دفعته الدوحة مسيّسا على حد تعبيره أي أنه قد يكون ثمنا للتهدئة ووقف المقاومة. وأضاف الطاهر بقوله إنه لدى الجبهة قناعة بأن الدور القطري يستهدف التفاهمات مع إسرائيل بشأن غزة.

وأعرب القيادي الفلسطيني عن خشية حقيقية لدى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من مسألة فصل غزة عن الضفة لانه لا يجب تكريس مسالة أن قطاع غزة واقع قائم بذاته بحسب تعبيره. ورأى الطاهر أن هناك مخططا إسرئيليا أمريكيا في إطار صفقة القرن يستهدف فصل القطاع وعزله عن الضفة الغربية بحسب قوله وهو ما لا تريده الفصائل الفلسطينية جميعها.