لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

مبعوث أمريكي: نهاية قريبة للقتال ضد داعش في سوريا لكننا سنبقى هناك

 محادثة
صورة أرشيفية لأفراد من قوات سوريا الديمقراطية وجنود أمريكيون في سوريا
صورة أرشيفية لأفراد من قوات سوريا الديمقراطية وجنود أمريكيون في سوريا
حجم النص Aa Aa

قال السفير جيمس جيفري، الممثل الأمريكي الخاص إلى سوريا، يوم الأربعاء إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأمل أن ينتهي القتال ضد ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في آخر معاقله بشمال شرق سوريا خلال شهور.

وأضاف جيفري أن القوات الأمريكية ستبقى بالمنطقة لضمان "هزيمة دائمة" للتنظيم المتشدد، كما عبر عن اعتقاد بلاده بأأن المرحلة القادمة ستشهد تفعيل العملية السياسية في سوريا وإنهاء الحرب الأهلية الممتدة منذ فترة طويلة.

ومضى قائلا إن الولايات المتحدة، سعيا لتحقيق هذا الهدف، تتمنى تشكيل لجنة قبل نهاية العام لوضع دستور جديد لسوريا تنفيذا للاتفاق الذي توصل إليه زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا خلال اجتماعهم في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول.

وأضاف أن القوات الأمريكية ستظل موجودة بعد انتصار قوات التحالف على وحدات تنظيم الدولة الإسلامية العسكرية لضمان ألا "يجدد نفسه".

وقال جيفري "الهزيمة الدائمة لا تعني مجرد سحق آخر وحدات داعش العسكرية التقليدية التي تسيطر على أراض لكن ضمان ألا يعاود داعش الظهور فورا من خلال خلايا نائمة في صورة حركة متمردة".

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: اكتشاف أكثر من 200 مقبرة جماعية لضحايا "داعش" بالعراق

القضاء الفرنسي يصدر مذكرات اعتقال دولية بحق ثلاثة مسؤولين كبار في النظام السوري

الصحفي الياباني الذي كان مختطفا بسوريا: اعتنقت الإسلام "لأتمكن من الحركة 5 مرات"

وتابع أن واشنطن تريد أيضا انسحاب القوات العسكرية الإيرانيةمن سوريا بمجرد حل أسباب الصراع، مشيرا إلى أن استمرار الوجود العسكري الإيراني سيمثل تهديدا لشركاء الولايات المتحدة بالمنطقة.

وقال جيفري إن المعركة البرية النهائية تدور على امتداد نهر الفرات وتقودها قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة أفراد من الجيش الأمريكي.

وأضاف "القتال مستمر ونأمل أن ينتهي خلال شهور وستكون هذه آخر الأراضي التي يسيطر عليها داعش بصورة شبه تقليدية".

وقال جيفري إن تشكيل لجنة تحت رعاية الأمم المتحدة لبدء العمل على وضع دستور جديد لسوريا "خطوة حاسمة" لدفع العملية السياسية قدما". وأضاف أن الولايات المتحدة ستحمل روسيا مسؤولية استخدام نفوذها لتأتي بحليفها الرئيس السوري بشار الأسد إلى طاولة التفاوض.

وقال "هدفنا، وأكرر الذي أيدته روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وتم الاتفاق عليه في 27 أكتوبر في إعلان اسطنبول، هو تشكيل هذه اللجنة الدستورية بحلول نهاية العام".

وأضاف جيفري أن خروج القوات الإيرانية من سوريا، حيث تساند، حكم الأسد، ليس هدفا عسكريا أمريكيا لكن يجب أن يكون نتيجة لعملية إنهاء الحرب الأهلية وأنه السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم.

وقال إن العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران مؤخرا ستشجع طهران على تقليص وجودها في سوريا.