لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

روسيا وإيران وتركيا تسعى لإبرام اتفاق بشأن لجنة دستورية جديدة في سوريا

 محادثة
روسيا وإيران وتركيا تسعى لإبرام اتفاق بشأن لجنة دستورية جديدة في سوريا
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قال دبلوماسيون يوم الاثنين إن روسيا وإيران وتركيا بصدد الاتفاق على تشكيلة لجنة دستورية سورية يمكن أن تمهد الطريق لصياغة دستور جديد تعقبه انتخابات.

وأضافوا أن وزراء خارجية الدول الثلاث، التي تؤيد أطرافا متنازعة في الحرب السورية المستمرة منذ نحو ثماني سنوات، سيجتمعون لإجراء محادثات يوم الثلاثاء في جنيف حيث يتوقع أن يلتمسوا موافقة الأمم المتحدة على اقتراحهم المشترك.

ويحاول ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، الذي يتنحى عن منصبه في نهاية العام، منذ يناير كانون الثاني التوصل إلى اتفاق بشأن تحديد شخصيات 150 عضوا في لجنة دستورية جديدة لإنعاش عملية السلام.

وذكر دبلوماسيون أن كلا من حكومة الرئيس بشار الاسد والمعارضة التي تقاتل للإطاحة به، قدمتا قائمة من 50 اسما لكن الدول الثلاث اختلفت بشأن آخر 50 عضوا من المجتمع المدني وأعضاء "مستقلين".

وقال دبلوماسي "الدول الثلاث ستطرح اقتراحا بالقائمة الثالثة التي تمثل جوهر المشكلة."

المزيد من الأخبار على يورونيوز:

مسؤول في البيت الأبيض ينفي التزام ترامب لإردوغان بتسليم غولن

رشيدة طليب ستؤدّي يمين القسم في الكونغرس الأميركي بثوب تقليدي فلسطيني

شقيق أحد منفذي هجمات باريس وبروكسل حرا مرة أخرى

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الأحد قبل يومين من وصوله إلى جنيف لمقابلة نظيره الروسي سيرجي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف إن تركيا ودولا أخرى ستفكر في العمل مع الأسد إذا فاز في انتخابات ديمقراطية.

وتدعم تركيا مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على جزء من شمال غرب سوريا. وقبل عام، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسد بأنه إرهابي وقال إنه من المستحيل أن تستمر جهود السلام السورية في وجوده.

وقال دي ميستورا في مطلع الأسبوع إن اللجنة الدستورية يمكن أن تكون نقطة انطلاق للتقدم السياسي.

وقال "إنها تتطرق على سبيل المثال للسلطات الرئاسية وينبغي لها أن تتناول كيفية إجراء الانتخابات وتقسيم السلطة وهذه بعبارة أخرى قضايا كبيرة".

وذكر دبلوماسيون أن دي ميستورا سيتعرض "لضغوط شديدة" لقبول اقتراح الدول الثلاث باستكمال تشكيل اللجنة الدستورية، لكنه قد يترك القرار للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك في وقت لاحق من هذا الاسبوع.

وقال يوم الأحد "الكلمة الاخيرة لنا.. للأمم المتحدة وليست لأي دولة مهما كانت قوتها".