عاجل

عاجل

آلاف التونسيين في تشييع جنازة الصحفي الذي انتحر حرقا في القصرين

 محادثة
آلاف التونسيين في تشييع جنازة الصحفي الذي انتحر حرقا في القصرين
حجم النص Aa Aa

شيع ألاف المواطنين التونسيين اليوم الثلاثاء 25 ديسمبر، الصحفي عبد الرزاق الزرقي الذي توفي متأثرا بجراحه البليغة بعد أن أقدم على إضرام النار في جسده يوم الإثنين في ساحة الشهداء بالقصرين غرب تونس احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية المتردية، وقام الأهالي بتشييع جثمان الزرقي إلى مثواه الأخير في جنازة مهيبة حضرها عدد من الصحفيين.

لقراءة المزيد على يورونيوز:

ليبيا: 3 قتلى على الأقل في هجوم انتحاري على مقر الخارجية في طرابلس

الإفراج بكفالة عن المدير التمثيلي السابق لنيسان واستمرار حبس غصن

شاهد: إنذار كاذب عن تسونامي جديد يصيب مئات الإندونيسيين بحالة من الهلع

وكان الرزقي وجه في شريط مصور سجله قبيل وفاته بنحو عشرين دقيقة نداء إلى الأهالي للتظاهر والمطالبة بحقوقهم، في خطوة احتجاجية ضد تردي الأوضاع الاجتماعية من تهميش وفقر، وقال إنه سيقود ثورة بنفسه.

ووقع الحادث في وقت يحيي فيه التونسيون ذكرى مرور اندلاع الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ، عندما أحرق محمد البوعزيزي نفسه في محافظة سيدي بوزيد .

واندلعت اشتباكات الاثنين 24 ديسمبر بين محتجين تونسيين وقوات الأمن في مدينة القصرين بعد انتحار الزرقي، واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود غاضبة من المحتجين الذين أغلقوا الطرقات وأشعلوا الإطارات بحي النور وسط محافظة القصرين احتجاجا على وفاة المصور التلفزيوني.

وأعلنت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، في بيان لها أنها ستعلن عن سلسلة من التحركات الإحتجاجية، وقد يكون من بينها الإضراب العام في القطاع ، محملة الدولة المسؤولية التي ساهمت في جعل القطاع الإعلامي مركزا للفساد .