لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بركان كراكاتو: السلطات الإندونيسية ترفع درجة الإنذار وتلغي رحلات جوية

 محادثة
بركان كراكاتو: السلطات الإندونيسية ترفع درجة الإنذار وتلغي رحلات جوية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رفعت السلطات الإندونيسية درجة الإنذار إلى ثاني أعلى مستوى بعد سلسلة من الانفجارات شهدها بركان أناك كراكاتو الذي أدى ثورانه قبل نحو أسبوع إلى حدوث انهيار أرضي نتج عنه تسونامي ضرب مضيق سوندا وأسفر عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة آلاف آخرين.

وأوضحت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا أن مستوى الإنذار قد ارتفع من المستوى الثاني إلى الثالث بسبب النشاط البركاني المتزايد.

وقال بيان للوكالة: إن "النشاط البركاني لأناك كراكاتو مستمر في الزيادة"، وأضاف: "لقد تم توسيع منطقة الخطر من 2 كم إلى 5 كم"، محذراً السكّان والسيّاح من "القيام بأنشطة داخل دائرة نصف قطرها خمسة كيلومترات".

وثورة البركان مستمرة على نحو متقطع منذ شهر تموز/يوليو لكنه نشط بشكل أكبر منذ يوم الأحد الماضي وأخذ يقذف حمما وأحجارا وينفث سحبا هائلة من الرماد إلى ارتفاع يصل لثلاثة آلاف متر في السماء الغائمة.

ويقع البركان بين جزيرتي جاوة وسومطرة وقد أدى ثورانه في العام 1883 إلى مقتل 35 ألف شخص، وكان له الفضل في ظهور جزيرة جديدة عام 1927 بفعل ثوران وقع تحت الماء.

للمزيد في يورونيوز:

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر في مصلحة الملاحة الجوية الإندونيسية أن رحلات ألغت بسبب الرماد الذي ما برح ينفثه بركان أناك كراكاتو الثائر.

وقالت وكالة إير ناف الحكومية التي تراقب الملاحة الجوية في بيان "تم تغيير مسار جميع الرحلات الجوية بسبب التحذير الأحمر من رماد بركان كراكاتاو".

وقالت هيئة الطيران المدني إن المطارات لن تتأثر، وتبعد العاصمة جاكرتا نحو 155 كيلومترا شرقي البركان.

وأوضحت مصادر في إدارة عمليات الحركة الجوية المدنية أن نحو 25 رحلة طيران تأثرت، بما في ذلك رحلات دولية من وإلى أستراليا وسنغافورة والشرق الأوسط.

والجدير بالذكر أن إندونيسيا تقع في منطقة نشاط زلزالي تعرف باسم "حزام نار المحيط الهادئ" حيث تحدث فيها هزات الأرضية فيها بصفة دورية، الأمر الذي غالباً ما يسبب أمواج "تسونامي" وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 120 ألف نسمة خلال 14 عاماً.