عاجل

عاجل

تعهد أوروبي لبريطانيا بشأن إيرلندا وماي تحذر برلمان بلادها

 محادثة
تعهد أوروبي لبريطانيا بشأن إيرلندا وماي تحذر برلمان بلادها
حجم النص Aa Aa

أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين أنه ملتزم بإيجاد سبل لتفادي وضع بند الترتيب الخاص بأيرلندا في اتفاق بروكسل ولندن لخروج بريطانيا من التكتل موضع التنفيذ مضيفا أن هذا التعهد له ثقل قانوني.

وفي رد مشترك على أسئلة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي تسعى جاهدة لموافقة برلمان بلادها على اتفاقها للانسحاب، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بمحاولة التوصل إلى اتفاق تجاري بعد الخروج البريطاني بحلول نهاية العام المقبل لتجنب تطبيق بند "الترتيب" الذي لا يحظى بالشعبية.

وعلى الرغم من تأكيد يونكر وتوسك على أن خطابهما لا يعد خروجا على مسودة الاتفاق الذي تم التوصل إليها مع ماي الشهر الماضي وأنه يتماشى معها فإنهما قالا إن التزام زعماء الاتحاد بالتوصل لاتفاق تجاري بسرعة "له ثقل قانوني".

وقالا "إذا تم تطبيق الترتيب الخاص بأيرلندا رغم هذا فإنه لن يطبق إلا بشكل مؤقت ما لم وحتى يحل محله اتفاق لاحق يضمن تحاشي فرض قيود حدودية صارمة".

للمزيد في "يورونيوز":

مخاوف "غير مبررة"

وكانت ماي قالت في رسالة إلى قادة الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين: إن مخاوف بعض السياسيين في بريطانيا والاتحاد بشأن الترتيب الخاص بحدود إقليم أيرلندا الشمالية مع أيرلندا غير مبررة.

وأضافت أنه "لا مبرر على الإطلاق" للقلق من أن تستخدم الرغبة المتبادلة في تجنب تنفيذ الترتيب الخاص كوسيلة ضغط غير منصفة من جانب الاتحاد الأوروبي أو أي حكومة بريطانية مستقبلية.

وتابعت ماي في رسالتها إلى دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي وجان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية "أعتقد اعتقادا قويا أن الخوف من نوايا الاتحاد الأوروبي لا أساس له أيضا".

اقرأ أيضاً:

تحذير جديد للبرلمان

وفي سياق متصل، جددت ماي اليوم تحذيرها لنواب البرلمان من أن خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي سيكون في خطر إذا ما رفضوا الموافقة على الاتفاق الذي توصلت إليه.

وقالت ماي: "البعض في وستمنستر يريدون تأجيل أو حتى عرقلة الخروج وسوف يستخدمون كل وسيلة متاحة لهم لفعل ذلك"، مضيفة أن عرقلة الخروج من التكتل هي الآن الاحتمال الأكثر ترجيحا على الانسحاب دون اتفاق.

وكانت ماي حذرت الأحد أعضاء البرلمان من أن عدم تأييد خطتها للانسحاب من الاتحاد الأوروبي سيمثل كارثة لبريطانيا في نداء من أجل تأييدها قبل إجراء تصويت في البرلمان من المتوقع أن تخسره

ومن المقرر أن يصوت أعضاء البرلمان الثلاثاء على اتفاق ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد أن تخلت عن خطط لإجراء تصويت في ديسمبر كانون الأول بعد أن اتضح عدم وجود عدد كاف من النواب من حزبها أو الأحزاب الأخرى لدعم الاتفاق الذي توصلت إليه مع بروكسل.

ويبدو أن ماي لم تقترب على نحو يذكر من ضمان التأييد الذي تحتاجه وقالت في صحيفة صنداي اكسبريس إنه يجب على النواب ألا يخذلوا الناس الذين صوتوا من أجل الخروج من الاتحاد الأوروبي، مضيفة: " قيامهم بذلك سيكون كارثة وخيانة لا تغتفر للثقة في ديمقراطيتنا.

ومن المقرر انسحاب بريطانيا، خامس أكبر اقتصاد في العالم، من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس آذار المقبل.