لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

موظف بالقنصلية الأمريكية في تركيا يواجه اتهامات بشأن علاقته بغولن

 محادثة
موظف بالقنصلية الأمريكية في تركيا يواجه اتهامات بشأن علاقته بغولن
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ذكرت وكالة دمير أورين للأنباء أن المدعين الأتراك أعدوا لائحة اتهام ضد موظف محلي بالقنصلية الأمريكية كانت السلطات ألقت القبض عليه للاشتباه في أن له صلات بشبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

وتتهم أنقرة غولن بتدبير محاولة انقلاب في العام 2016، لكنه ينفي ضلوعه فيها.

وزاد القبض على متين توبوز الموظف بالقنصلية في أكتوبر تشرين الأول من العام 2017 من التوتر القائم بين الولايات المتحدة وتركيا الذي دفع البلدين إلى تعليق خدمات إصدار التأشيرات لشهور.

والعلاقات متوترة بين العضوين في حلف شمال الأطلسي بسبب دعم الولايات المتحدة للمقاتلين الأكراد في شمال سوريا، وخطة تركيا شراء نظام دفاع جوي روسي وسجن الولايات المتحدة مسؤولا تنفيذيا لبنك حكومي تركي في قضية تتعلق بالتهرب من العقوبات المفروضة على إيران.

وتوبوز محبوس إلى جانب اثنين من الموظفين المحليين الآخرين بالقنصلية وكذلك مواطن أمريكي من أصل تركي وعالم بإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) يواجه اتهامات بالإرهاب. وتريد واشنطن إطلاق سراحهم جميعا.

إقرأ المزيد على يورونيوز:

البيت الأبيض: ترامب أبلغ تركيا بأن إدارته "ستنظر فقط" في إمكانية تسليم غولن

اتهام شريك قديم لمستشار الأمن القومي الأمريكي السابق بالعمل لصالح تركيا

البيت الأبيض يدرس تسليم غولن إلى تركيا لتخفيف الضغط على السعودية

ونقلت وكالة دمير أورين عن لائحة الاتهام الموجهة لتوبوز والمؤلفة من 78 صفحة ذكرها أنه كان على صلة وثيقة للغاية بضباط الشرطة الذين تشتبه السلطات بلعبهم دورا في محاولة الانقلاب الفاشلة. وقالت وكالة الأنباء إن الوثيقة أدرجت الرئيس رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم بين المدعين.

وينص القانون التركي على أن القضاء سيحدد الآن ما إذا كانت قضية توبوز ستحال للمحاكمة.

ولم يتسن الحصول على تعليق من مكتب المدعي العام يوم السبت.

وطالبت أنقرة الولايات المتحدة مرارا تسليمها غولن الذي يعيش في منفاه الاختياري منذ العام 1999.

وأشار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أن تركيا تحتجز أكثر من 160 ألف شخص وفصلت تقريبا نفس العدد من الموظفين الحكوميين بسبب صلات مزعومة بمحاولة الانقلاب الفاشلة.