لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ما سر اجتماع القوى النووية العظمى في بكين؟

 محادثة
القوى النووية العظمى تجتمع في بيكين رغم وجود خلافات بينها
القوى النووية العظمى تجتمع في بيكين رغم وجود خلافات بينها
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

وسط دعوات من الصين إلى المحافظة على معاهدة حظر الانتشار النووي والمحافظة على الاستقرار العالمي، عقدت القوى النووية مؤتمرا في بيكين استمر يومين. وللإحاطة أكثر بدواعي هذا الاجتماع نسلط الضوء على نقاط هامة على صلة بالموضوع:

فيما تتمثل معاهدة الأمم المتحدة لحظر انتشار الأسلحة النووية؟

تسعى المعاهدة إلى منع انتشار تكنولوجيا الصواريخ والأسلحة النووية، وهي تهدف إلى نزع تام للسلاح النووي، والنهوض بالطاقة النووية لأغراض سلمية. نفذ الاتفاق سنة 1970 وتم تمديده حتى سنة 1995.

من وقع ومن لم يوقع على المعاهدة؟

وقع على المعاهدة 191 بلدا، بمن فيهم الدول النووية الخمس، أما الهند وباكستان وكوريا الشمالية فلم توقع على المعاهدة، بينما انسحبت كوريا الشمالية منها سنة 2003.

من هي الأطراف المجتمعة في مؤتمر بيكين؟

الدول هي الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، القوى النووية العظمى.

ما سبب انعقاد المؤتمر؟

هذا المؤتمر هو المرحلة الثالثة من عملية تحضيرية لمؤتمر 2020، ففي كل خمس سنوات هناك ثلاثة اجتماعات تحضيرية تبحث إحداث تغييرات، والتاقلم مع مجريات الأحداث على المستوى العالمي.

من هي الدول النووية الحالية؟

الدول النووية الحالية الأخرى هي الهند وباكستان وكوريا الشمالية، ويعتقد أن إسرائيل أيضا هي ضمن النادي، رغم إنكار الدولة العبرية لذلك.

ما الذي حدث؟

خلال مؤتمر بيكين المنعقد يوم الأربعاء دعا مساعد وزير الخارجية الصيني زهانغ جون القوى النووية الكبرى، وهي الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا (إلى جانب التزام بلاده)، إلى دعم نظام معاهدة حظر الانتشار النووي من اجل الحفاظ على الاستقرار العالمي. من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية الصينية جينغ شوانغ، إن الدول الخمس مصممة على العمل معا لأجل تحقيق ذلك الهدف، وأنها تؤكد مسؤوليتها الخاصة بحماية الأمن والسلام الدوليين والحفاظ على الاستقرار، في وقت يواجه المحيط الأمني العالمي تحديات عدة.

ماذا قالت الولايات المتحدة؟

غير أن مساعد سكرتير مراقبة التسلح والامن الدولي في الإدارة الامريكية أندريا تومسون انتقد الصين وروسيا، بسبب نقص الشفافية المتعلقة بتقاريرهما التي تخص مراقبة أسلحتهما والتزامات حظر الانتشار، متحدثا عن وجود قطيعة كبيرة بين الطرفين في هذا الخصوص.

ماذا قالت المملكة المتحدة؟

في الأثناء قال ممثل بريطانيا فيليب بارتون، إن معهدة حظر الانتشار النووي مثلت عاملا أساسيا في منع إيران وكوريا الشمالية من المضي قدما في طموحاتهما النووية، مشيرا إلى أن المعاهدة مثلت أرضية أساسية أيضا لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، وحث كوريا الشمالية على التخلي عن أسلحة الدمار الشامل، والصواريخ البالستية بشكل كامل. وأوضح بارتون أن الملفين الإيراني والكوري الشمالي هما على رأس أولويات المملكة المتحدة، من أجل تحسين الأمن الجماعي.

تتابعون على يورونيوز أيضا:

رسميا في السعودية.. انتهاء حملة الأمير محمد بن سلمان على الفساد

تعرّف على الحدود الدنيا للأجور في دول الاتحاد الأوروبي