عاجل

عاجل

حصري-مصادر: الأمم المتحدة قد تؤجل مؤتمر الإعداد لانتخابات ليبيا

حصري-مصادر: الأمم المتحدة قد تؤجل مؤتمر الإعداد لانتخابات ليبيا
غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا يتحدث خلال مؤتمر صحفي في باليرمو في ايطاليا يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني 2018. تصوير رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من أولف ليسينج وأيمن الورفلي

تونس/بنغازي (ليبيا) (رويترز) - قالت مصادر مطلعة إن الأمم المتحدة ستؤجل على الأرجح مؤتمر الإعداد لانتخابات ليبيا هذا العام لحين الحصول على مزيد من الدعم من الأطراف المتناحرة.

ويعد هذا اللقاء الوطني خطوة محورية بالنسبة لخارطة طريق وضعتها الأمم المتحدة والغرب تقضي بإجراء انتخابات في ليبيا كسبيل لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات بعد سقوط معمر القذافي.

لكن اللاعبين الكبار على الساحة السياسية الليبية والجماعات المسلحة المتحالفة معهم يتمتعون بسلطة كبيرة في ظل الوضع القائم، كما أن هناك انعداما للثقة بين الحكومتين والبرلمانين المتنافسين.

وتشهد ليبيا انقساما بعد الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي ضد القذافي، ومنذ عام 2014 باتت منقسمة بين جماعات سياسية ومسلحة متنافسة في طرابلس وشرق البلاد.

وعلى الأرجح سيؤدي تأجيل المؤتمر الذي ترعاه الأمم المتحدة مجددا إلى تأخير الانتخابات. ومن المفترض أن يشارك في المؤتمر ليبيون من مختلف أطياف المجتمع لتحديد تفاصيل الانتخابات مثل الاختيار بين النظامين الرئاسي والبرلماني.

وبموجب خطة فرنسية كان يتعين على ليبيا إجراء انتخابات يوم العاشر من ديسمبر كانون الأول الماضي لكنها تأجلت بسبب انقسامات بين زعماء متناحرين وتصاعد العنف في العاصمة طرابلس.

وفي مسعى جديد كان غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليبيا يريد عقد المؤتمر في "الأسابيع الأولى من 2019" مع ترجيح إجراء الانتخابات في يونيو حزيران.

لكن هذا الزخم تراجع بسبب ممانعة أطراف رئيسية تدعم الحكومتين المتنافستين في طرابلس والشرق اللتين تستفيدان من إيرادات النفط وتوفير وظائف للجماعات المسلحة في غياب الشرطة.

* لعبة السلطة بين الشرق والغرب

قالت مصادر على علم بخطط الأمم المتحدة لرويترز إن المؤتمر ربما يعقد بحلول نهاية فبراير شباط لكن تأجيله حتى مارس آذار على الأقل يبدو أكثر ترجيحا.

وقال أحد هذه المصادر "لن يعلن سلامة عن مكان وموعد حتى يشعر بوجود دعم كاف من كل الأطراف".

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إنها تسعى لعقد اجتماع ناجح لكن موعد الاجتماع لم يتحدد بعد. وأضافت في بيان لرويترز "نخطط لعقد المؤتمر في أقرب وقت ممكن".

ويقول دبلوماسيون إن المؤتمر آخر ورقة في جعبة سلامة الذي يسعى منذ سبتمبر أيلول 2017 إلى إجراء انتخابات.

وتأمل دول غربية أن يضغط المواطنون الليبيون على الجماعات المسلحة للوصول إلى حل سلمي.

لكن في شرق ليبيا، يخشى البعض أن يتيح المؤتمر منبرا لإسلاميين متشددين وخصوم آخرين هزمهم الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

والأسبوع الماضي، اقترح نحو 20 نائبا في البرلمان الموجود بشرق ليبيا حظر جماعة الإخوان المسلمين. ومن شأن ذلك أن يزيد من صعوبة إجراء حوار مع رئيس البرلمان المنافس في طرابلس خالد المشري نظرا لقربه من الجماعة.

وقال نائب في برلمان الشرق إنه يعتقد أن عقد المؤتمر فكرة جيدة لكن سيكون من الصعب إحراز نتائج.

ويخشى دبلوماسيون من أن يتسبب خلاف حدث مؤخرا بين سلامة والجيش الوطني الليبي في تعقيد جهود الإعداد للمؤتمر.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة