لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تعرف على أبرز 9 قضايا تناولها ترامب في خطاب الاتحاد

 محادثة
تعرف على أبرز 9 قضايا تناولها ترامب في خطاب الاتحاد
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

القدس وإسرائيل، كوريا الشمالية، الصين، روسيا، فنزويلا، إيران، أفغانستان وطالبان، سوريا وداعش، شكّلت بمجملها العناوين الرئيسة للقضايا الخارجية التي تضمّنها خطاب الاتحاد الذي ألقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الثلاثاء أمام مجلسي الشيوخ والنواب في الولايات المتحدة.

أما على الصعيد الداخلي، فقد تحدث ترامب عن الاقتصاد، البطالة، الضرائب، الصحة، وضع المرأة، إضافة إلى العلاقة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وشدد على ضرورة الانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون لكسر الجمود السياسي السائد والتوصل إلى "تسوية" لقضية الهجرة، مؤكدا على ضرورة تشييد الجدار الحدودي مع المكسيك، كما حث الجمهوريين والديمقراطيين على "التعاون والوفاق" لجعل أمريكا "آمنة".

ويعدّ خطاب حالة الاتحاد تقليداً سنوياً في الولايات المتحدة، حيث يستعرض الرئيس أمام مجلسي النواب والشيوخ حالة البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي، ويقدم اقتراحاً لجدول أعمال تشريعي للسنة المقبلة.

  • كوريا الشمالية

أعلن الرئيس ترامب عن موعد قمته الثانية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون في فيتنام يومي 27 و28 في شهر شباط/فبراير الجاري، وقال ترامب بشيء من الحماسة: "لو لم أنتخب رئيساً للولايات المتحدة.. لكنّا اليوم، حسب رأيي، في حرب طاحنة مع كوريا الشمالية"، حسب تعبيره.

وأضاف ترامب "لقد عاد رهائننا إلى الديار، وتوقّفت التجارب النوويّة، ولم يتمّ إطلاق صواريخ منذ 15 شهرًا"، واستطرد بالقول: "ما زال هناك عمل كثير يجب فعله، لكنّ علاقتي بكيم جونغ أون جيّدة".

وكان ترامب قد التقى في سنغافورة كيم جونغ أون في شهر حزيران/يونيو الماضي بعد أشهر على تهديد عالي النبرة أطلقه الرئيس الأميركي بحق كوريا الشمالية على خلفية تجاربها النووية والصاروخية.

  • الصين

قال ترامب: بعد سنوات من استهداف صناعاتنا، وسرقة ملكيتنا الفكرية، انتهت سرقة الوظائف والثروة الأمريكية، لذلك ، فرضنا في الآونة الأخيرة رسوماً على البضائع الصينية بقيمة 250 مليار دولار، والآن تتلقى وزارة الخزانة بلايين الدولارات.

حذر ترامب الصين من أن "سرقة وظائف الأميركيين وثرواتهم يجب أن تنتهي"، مشدداً على ضرورة قيام بكين بـ"تغييرات هيكلية" ممارساتها التجارية "غير العادلة"، حسب وصفه.

وقال ترامب: "أكن الكثير من الاحترام للرئيس (الصيني) شي (جينبينغ)، ونحن نعمل لإنجاز اتفاق تجاري جديد مع الصين، لكنه يجب أن يتضمن تغييرات هيكلية حقيقية لإنهاء الممارسات التجارية غير العادلة وخفض العجز المزمن لدينا وحماية الوظائف الأميركية".

  • روسيا

أما عن انسحاب واشنطن من اتفاقية حظر الأسلحة النووية مع روسيا، فذكر ترامب أن "روسيا انتهكت مراراً بنود اتفاقية الصواريخ النووية المتوسطة"، التي تم أبرمتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي سابقاً في العام 1987 والتي تحظر المعاهدة تصنيع صواريخ متوسطة المدى تطلق من قواعد أرضية بمدى يترواح من 500 إلى 5,500 كيلومتر.

وكان ترامب أعلن الجمعة الماضي أن بلاده ستعلق ابتداء من السبت "كافة التزاماتها بموجب معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، والبدء في عملية انسحاب من المعاهدة ستكتمل خلال ستة أشهر، إلا إذا عادت روسيا للالتزام بالمعاهدة وتدمير جميع الصواريخ والمنصات والمعدات التي تنتهكها".

  • فنزويلا

جدد ترامب تأكيده على الاعتراف برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غويدو بصفته رئيساً مؤقتاً للبلاد، وقال: "إننا ندعم شعب فنزويلا في سعيه النبيل إلى الحرية".

يذكر ان الولايات المتحدة وعشرات الدول اعترفت خلال الأيام الماضية بغويدو رئيساً لفنزويلا بالوكالة.

وكان ترامب أكد أن اللجوء إلى الجيش الأميركي هو "خيار" مطروح في مواجهة الأزمة في فنزويلا. وأعلنت واشنطن بوضوح أن "كل الخيارات" بما فيها الخيار العسكري، مطروحة على طاولة البحث.

  • إيران

انتقد ترامب، الحكومة الإيرانية، وقال: "لقد تصرفت حكومتي بشكل حاسم لمواجهة الدول الراعية للإرهاب في العالم، ومن بينها النظام الراديكالي في إيران".

وأوضح الرئيس الأميركي أنه "لضمان عدم حصول هذه الديكتاتورية الفاسدة على أسلحة نووية، انسحبت الولايات المتحدة من الصفقة النووية الإيرانية الكارثية".

  • أفغانستان

قال الرئيس ترامب للأمريكيين يوم إن إدارته عملت على الإسراع بوتيرة المحادثات من أجل التوصل لتسوية سياسية في أفغانستان وسيكون بوسعها خفض عدد القوات الأمريكية هناك مع تقدم المفاوضات لإنهاء أطول حرب تخوضها أمريكا.

وبعد 17 عاما من الحرب في أفغانستان أشاد ترامب "ببسالة" القوات الأمريكية "التي لا مثيل لها"، وقال: "بفضل شجاعتهم، نحن قادرون الآن على السعي لحل سياسي ممكن لهذا الصراع الطويل والدامي".

وأضاف إن إدارته تجري محادثات بناءة مع عدد من الجماعات من بينها طالبان، مستطرداً بالقول: "مع إحراز تقدم في هذه المفاوضات، سنتمكن من خفض قواتنا هناك والتركيز على مكافحة الإرهاب. وسنركز بالتأكيد على مكافحة الإرهاب"، ولم يحدد ترامب متى سيعيد للوطن 14 ألف جندي أمريكي في أفغانستان الآن.

وكانت قوات تقودها الولايات المتحدة أطاحت في عام 2001 بحركة طالبان المتشددة من السلطة لإيوائها متشددي تنظيم القاعدة المسؤولين عن هجمات 11 أيلول/سبتمبر.

  • إسرائيل والقدس

فيما يتعلق بإسرائيل، عبر ترامب عما وصفه بالفخر بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس التي وصفها "بالعاصمة الحقيقية" للدولة العبرية.

وكانت الولايات المتحدة نقلت سفارتها في إسرائيل في منتصف شهر أيار/مايو الماضي من تل أبيب إلى القدس بالتزامن مع ذكرى تأسيس إسرائيل، تلك الخطوة التي واجهت إدانة عالمية واسعة.

  • تنظيم الدولة الإسلامية.. وسوريا

قال ترامب: إن "الأمم الكبرى لا تخوض حروبا بلا نهاية"، مضيفا أن القوات الأمريكية هزمت تقريبا متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وإن الوقت آن لإعادة القوات للوطن.

وفي خطابه قال ترامب إن تنظيم الدولة الإسلامية كان يسيطر على أكثر من 20 ألف ميل مربع من الأراضي في العراق وسوريا، وقال: : "لقد حررنا كل تلك الأرض تقريبا من قبضة هذه الوحوش المتعطشة للدماء".

وكان إعلان ترامب المفاجئ في كانون الأول/ديسمبر سحب القوات الأمريكية من سوريا أثار قلق حلفائه وكثير من المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين الذين ما زالوا يشعرون أن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية يمثلون تهديدا.

وبعد الخطاب قال الديمقراطي إليوت إنجل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إنه يبدو أن خطط ترامب بخصوص سوريا ليست مدروسة جيدا وقد تعرض حلفاء الولايات المتحدة مثل الأكراد وإسرائيل للخطر في الوقت الذي تعزز فيه قوة إيران.

وحذر الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي من أن تنظيم الدولة الإسلامية سيمثل تهديدا مستمرا.

  • الملفات الداخلية.. المعجزة الاقتصادية

أما الملفات الداخلية، والتي أكد في بداية الحديث عنها بأن نقلة نوعية على الصعيد الأقتصادي والخدماتي والأمني شهدته البلاد في عهده، وقال: "اقتصادنا يحسدنا عليه العالم، وجيشنا هو الأقوى على وجه الأرض، وأميركا تفوز في كل يوم".

وأكد أن بلاده تتصدر العالم حالياً في إنتاج النفط والغاز الطبيعي، وأنها تمر بـ"معجزة اقتصادية لا توقفها سوى الحروب والتحقيقات السخيفة"، في إشارة إلى التحقيق الذي تشهده الولايات المتحدة بشأن التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة التي فاز بها في العام 2016.

وقال، فيما يتعلق بالملف الصحي: "قضينا على برنامج أوباما للتأمين الصحي الذي لا يحظى بشعبية".

وفي موضوع الهجرة، أكد ترامب على أن بلاده ملتزمة بالتصدي للهجرة غير الشرعية والمخدرات، مضيفاً أنه أمر بنشر 3750 جندياً إضافياً عند الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، وقال، في رسالة موجّهة إلى الديمقراطيين: "نرحب بالمهاجرين القادمين إلينا بالطرق القانونية، المهاجرون النظاميون مرحب بهم لأنهم يعززون المجتمع الأمريكي".

وشدد ترامب على أن تشييد جدار حدودي في مواجهة الهجرة غير الشرعية وحده سيضمن أمن الولايات المتحدة، وقال: أن إدارته أرسلت مقترحا "معقولا" للكونجرس يتضمن بناء جدار حدودى، وأوضح "فى الماضى معظم الناس هنا فى الكونجرس صوتوا لصالح الجدار ولم يتم بناء جدار مناسب وأنا سوف أبنيه".

وعن موضوع البطالة قال ترامب: "البطالة وصلت إلى أدنى معدل لها منذ نصف قرن.. المزيد من الناس يعملون الآن أكثر من أى وقت مضى".

وأكد ترامب في خطابه على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في البلاد، ونبذ السياسات الحزبية العدائية وتقديم المصحلة العامة على أية مصلحة أخرى، وقال في هذا السياق: إن "الانتصار لا يعني الفوز لحزبنا ولكن الانتصار هو الفوز لبلادنا".

ولفت الانتباه إلى أن جدول أعمال إدارته في المرحلة المقبلة سيتركز على توفير المزيد من الوظائف وتعزيز التجارة والبنى التحتية ودعم القطاع الصحي وموضوع الهجرة.