لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

"السترات الصفراء" تدعو لمظاهرة إيطالية فرنسية مشتركة لدعم الحكومة في روما

 محادثة
"السترات الصفراء" تدعو لمظاهرة إيطالية فرنسية مشتركة لدعم الحكومة في روما
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

دعا أحد زعماء حركة "السترات الصفراء"، ماكسيم نيكول، إلى تنظيم مظاهرة مشتركة في مدينة سانريمو الإيطالية القريبة من الحدود مع فرنسا، لإبراز دور الحكومة في روما الداعم لمطالب المحتجين.

ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن مكسيم نيكول قوله: إن المظاهرة ستضّم محتجين من حركة "السترات الصفراء" في إيطاليا وفرنسا على حد سواء، مطالباً المتظاهرين بـ "إبراز دور الحكومة الإيطالية التي تمثل (سياساتُها توجهاتِ) السترات الصفراء على نحو حقيقي"، وفق وسائل إعلام إيطالية.

وتيأتي هذه الدعوة في ظل توتر شديد وتراشق إعلامي غير مسبوق بين روما وباريس التي استدعت يوم أمس الخميس سفيرها من إيطاليا بعد قيامها ـ وفق ما تقول باريس ـ بهجمات متكررة لا أساس لها من قبل القادة السياسيين الإيطاليين في الأشهر الماضية، وحثت باريس المسؤولين في الحكومة الإيطالية على العودة إلى اتخاذ موقف أكثر ودا.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية اليوم الجمعة أن استدعاء سفيرها في إيطاليا هو إجراء مؤقت، ولكنه يبعث بإشارة مهمة نحو حليفها التاريخي بعدم التدخل في الشؤون الفرنسية الداخلية.

وقال المتحدث بنيامين غريفو في تصريحات لمحطة إذاعة أوروبا -1 إن الاستدعاء جاء نتيجة شهور من "الهجمات غير المبررة" من الوزيرين الإيطاليين لويجي دي مايو وماتيو سالفيني، وخاصة اجتماع دي مايو في فرنسا هذا الأسبوع مع محتجي السترات الصفراء.

وكان نائبا رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني وهو من حزب الرابطة اليميني، ولويجي دي مايو من حركة (5-نجوم) الشعبوية المناهضة للمؤسسات وجّها انتقادات لاذعة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن مجموعة من القضايا، كما التقى دي مايو، الذي توقف في فرنسا أثناء رحلة طيران والتقى مع كريستوف شيلونكون زعيم حركة السترات الصفراء والمرشحين على قائمة الحركة الشعبية في انتخابات البرلمان الأوروبي المقررة في شهر أيار/مايو القادم.

وأكد غريفو أن زيارة دي مايو لفرنسا انتهكت "الدبلوماسية الأكثر بدائية" لأنها كانت غير معلنة، وانتقد ما وصفه بـ"الجذام القومي" الذي يأكل وحدة أوروبا، وقال إن على أعضاء الاتحاد الأوروبي "التصرف بشكل أفضل تجاه الشركاء".

ومن جانبه، قال ماتيو سالفيني أمس الخميس إن الحكومة لا ترغب في أن تكون على خلاف شديد مع فرنسا، وأضاف أنه سيكون مسرورا إذا التقى بالرئيس ماكرون لبحث التوتر الذي حدث مؤخرا.

وردا على قرار فرنسا سحب سفيرها لدى إيطاليا، قال سالفيني في بيان: إنه يريد إعادة العلاقات مع باريس إلى طبيعتها، لكن على فرنسا معالجة ثلاث قضايا "أساسية"، موضحاً أن على الشرطة الفرنسية التوقف عن صد المهاجرين ودفعهم للعودة إلى إيطاليا ووقف عمليات الفحص المطولة التي تجريها على الحدود مما يعرقل حركة المرور هناك. وأضاف أن على باريس أيضا تسليم نحو 15 متمردا يساريا إيطاليا اتخذوا من فرنسا ملاذا خلال العقود الماضية.

للمزيد في "يورونيوز":