عاجل

عاجل

الأمم المتحدة: القتال وعدم الاستقرار يشردان 100 ألف شخص في بوركينا فاسو

حجم النص Aa Aa

جنيف (رويترز) - قال تقرير للأمم المتحدة نُشر يوم الثلاثاء إن القتال بين الجماعات المسلحة وانعدام القانون في بوركينا فاسو أدى إلى تشريد أكثر من 100 ألف شخص معظمهم خلال الشهرين الماضيين.

وأضاف التقرير أن "بوركينا فاسو تواجه نزوحا داخليا ضخما لأول مرة في تاريخها".

وقال "الغارات المتكررة التي تشنها جماعات مسلحة وانعدام الأمن في منطقتي سنتر-نورد ونورد والساحل أدت أيضا إلى حالة طوارئ إنسانية غير مسبوقة".

وذكر أن الحكومة والمنظمات الإنسانية بدأت خطة مساعدات يبلغ حجمها 100 مليون دولار لمساعدة 900 ألف شخص.

وتقع بوركينا فاسو في غرب أفريقيا وليس لها أي سواحل وتجاورها من الشمال دولتا النيجر ومالي الواقعتان في منطقة الساحل حيث تشن جماعات متشددة بعضها مرتبط بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية هجمات منذ سنوات.

وبالإضافة إلى الهجمات التي يشنها الإسلاميون في الشمال بدأت بوركينا فاسو تواجه في 2018 هجمات من مسلحين مجهولين في الشرق وهجمات في العاصمة ومناطق أخرى تشنها جماعة تطلق على نفسها اسم دعم الإسلام والمسلمين.

وأشار تقرير لمجموعة الأزمات الدولية إلى أن هذه الجماعة المتشددة تنشط عبر منطقة الساحل.

وقال تقرير مجموعة الأزمات الدولية الذي نُشر الشهر الماضي إن "سلطات بوركينا فاسو فقدت السيطرة على مناطق بالبلاد وذلك لأول مرة منذ الاستقلال".

وصعد الجيش عملياته ردا على تدهور الأمن عبر شمال بوركينا فاسو منذ العام الماضي. لكن ناشطين حقوقيين اتهموه بارتكاب جرائم قتل خارج نطاق القانون واعتقال تعسفي مما قد يؤدي إلى تفاقم عدم الاستقرار.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة