عاجل

عاجل

"انشقاقات بريكسِت": 3 نواب محافظين يستقيلون وتيريزا ماي حزينة

 محادثة
"انشقاقات بريكسِت": 3 نواب محافظين يستقيلون وتيريزا ماي حزينة
حجم النص Aa Aa

أعربت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي اليوم الأربعاء عن شعورها بالحزن جّرّاء تقديم ثلاثة نواب محافظين استقالاتهم من الحزب في وقت تشهد فيه البلاد انقسامات حادّة على خلفية اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي.

يأتي هذا التطور بعد يومين من قيام سبعة نواب من حزب العمال المعارض بتقديم استقالاتهم بسبب نهج زعيمه جيريمي كوربن فيما يتعلق بخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي وخلاف بشأن معاداة السامية.

وقالت تيريزا ماي في بيان أصدرته قبل ظهر اليوم: "أشعر بالحزن لهذا لقرار استقالة النوّاب الثلاثة من الحزب " مضيفة أن عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي "لن تكون سهلة أبدا".

واستطردت بالقول: "من منطلق الوفاء لالتزامنا الرسمي بتنفيذ قرار الشعب البريطاني نحن نقوم بالشيء الصحيح لبلدنا، وبذلك، يمكننا المضي يداً بيد قدما نحو مستقبل أكثر إشراقا".

وكانت بريطانيا شهدت أواخر شهر حزيران/يونيو 2016 استفتاءً لخروجها من الاتحاد الأوروبي صوّت فيه نحو 17.4 مليون شخص (51.9%) لصالح الخروج من التكتل، مقابل 16.1 مليونا (48.1%) لصالح البقاء فيه.

وتأتي استقالات النوّاب المحافظين في وقت حرج بالنسبة لماي خاصة مع اقتراب تنفيذ قرار المغادرة من دون أن يحصل الاتفاق الذي وقعته أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي مع الاتحاد الأوروبي على موافقة مجلس العموم البريطاني، ما يعني أن هناك إمكانية أن يتم الخروج من دون اتفاق.

للمزيد في "يورونيوز":

وفي سياق ذي صلة، أعرب وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت اليوم أعن أمله بأن يمرر البرلمان البريطاني اتفاق بريكست في حال ما كان المدّعي العام للحكومة في وضعٍ يتيح له تغيير نصائحه بشأن بشبكة الأمان المتعلقة بإيرلندا الشمالية.

هانت نشر تصريحه المصوّر على حسابه في موقع "تويتر" قبيل مغادرته الدانمارك في طريقه إلى برلين.

وكان المدّعي العام جيفري كوكس دافع في بداية شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي عن اتفاق بريكست الذي توصلت اليه لندن مع الاتحاد الاوروبي بوصفه يضمن انسحابا "سلميا ومنظما" من التكتل، رغم اقراره بأنّه يتضمن بنودا "غير مرضية"، وليست على مستوى التوقعات، حسب وصفه.

وانتقد الكثير من النواب اتفاق "شبكة الأمان" الذي يحافظ على حدود ايرلندا مفتوحة بغض النظر عن نتيجة مفاوضات التجارة المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي.

وبموجب الاتفاق، تبقى بريطانيا كلها في شراكة فيما بالاتحاد الجمركي مع الاتحاد الاوروبي، لكن ايرلندا الشمالية وحدها ستبقى أقرب لانظمة السوق الاوروبية المشتركة.

ومن المقرر أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في التاسع والعشرين من شهر آذار/مارس المقبل، أي بعد 37 يوماً.