المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

باكستان تعيد فرض حظر على جمعيتين خيريتين مرتبطتين بزعيم متشدد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
باكستان تعيد فرض حظر على جمعيتين خيريتين مرتبطتين بزعيم متشدد
موقع هجوم استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير يوم 14 فبراير شباط 2019 - صورة لرويترز   -   حقوق النشر  (Reuters)

إسلام اباد (رويترز) – قالت وزارة الداخلية الباكستانية يوم الجمعة إنها أعادت فرض حظر على جمعيتين خيريتين مرتبطتين بمؤسس جماعة إسلامية متشددة نفذت هجمات في الهند.

وجاءت إعادة فرض الحظر على الجمعيتين في وقت تواجه فيه باكستان ضغوطا دولية للتحرك ضد الجماعات المتشددة وسط توتر متصاعد مع جارتها المسلحة نوويا الهند بعد هجوم انتحاري على قوات الأمن الهندية في منطقة كشمير المتنازع عليها.

وأعلنت جماعة جيش محمد المتشددة التي تتخذ من باكستان مقرا لها مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع يوم 14 فبراير شباط وأسفر عن مقتل 40 من أفراد الأمن الهنود.

والجمعيتان الخيريتان اللتان أعيد فرض الحظر عليهما مرتبطتان بمؤسس جماعة متشددة أخرى كبيرة هي عسكر طيبة.

وقررت لجنة الأمن الوطني الباكستانية التي تضم كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين في اجتماع عقدته في وقت متأخر يوم الخميس حظر الجمعيتين المرتبطتين بمؤسس عسكر طيبة حافظ سعيد المدرج منذ وقت طويل على قائمة سوداء للأمم المتحدة خاصة بالإرهاب الدولي.

واتهمت الولايات المتحدة والهند جماعة عسكر طيبة بشن العديد من الهجمات في الهند فرض مسلحون خلال أحدها حصارا استمر أربعة أيام في مدينة مومباي عام 2008 وأسفرت العملية عن مقتل 166 شخصا.

وخصصت الولايات المتحدة مكافأة عشرة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على سعيد وإدانته.

وقالت وزارة الداخلية الباكستانية في بيان “تقرر ذلك (حظر الجمعيتين) خلال الاجتماع للإسراع بالتحرك ضد المنظمات المحظورة”.

ويصر سعيد الذي ينفي أنه مدبر هجمات مومباي والذي يقول إنه لا تربطه صلات بعنف المتشددين على أن الجمعيتين الخيريتين، وهما جماعة الدعوة ومؤسسة فلاح الإنسانية، تقومان بدور كبير في مساعدة الفقراء ولا تربطهما صلات بالمتشددين.

وقال يحيى مجاهد المتحدث باسم جماعة الدعوة إن الجمعيتين ستلجآن إلى القضاء لإلغاء الحظر الجديد.

ووضعت السلطات سعيد قيد الإقامة الجبرية عدة مرات خلال العقد المنقضي لكنها أفرجت عنه بعد شهور قليلة في كل مرة ويعيش حرا على الأرجح في باكستان، وهو ما يثير غضب كل من الهند والولايات المتحدة.

وحظرت باكستان عسكر طيبة لوقت طويل لكنها سمحت لمؤسساتها الخيرية طوال سنوات بتشغيل شبكة تضم 300 منشأة مكونة من معاهد دينية ومدارس ومستشفيات ودار نشر وخدمة إسعاف.

واشتكت الولايات المتحدة بشكل متكرر من تقاعس باكستان عن إغلاق المنشآت الخيرية التي تعتبرها “واجهات إرهابية” لعسكر طيبة. وفي العام الماضي حظرت باكستان الجمعيتين الخيريتين لكن قرار الحظر كان مؤقتا وسقط.

(رويترز)