عاجل

عاجل

برلماني أوروبي يتهم "عراب بريسكت" بمحاولة تدمير الاتحاد الأوروبي

 محادثة
برلماني أوروبي يتهم "عراب بريسكت" بمحاولة تدمير الاتحاد الأوروبي
حجم النص Aa Aa

وجّه رئيس الكتلة الليبرالية في البرلمان الأوروبي، غاي فيرهوفستاد اتهاماً لعضو البرلمان البريطاني نيجل فراج بمحاولته "تدمير الاتحاد الأوروبي من الداخل، وذلك نقاش حاد شهده البرلمان الأوروبي اليوم الخميس في مقره بستراسبورغ الفرنسية.

فيرهوفستاد الذي يتولّى منصب منسق خروج بريطانيا في البرلمان الأوروبي، حذّر خلال الجلسة المشرّعين الأوروبيين من مخاطر السماح بتمديد المادة 50 بعد الموعد النهائي المقرر لمغادرة بريطانيا للتكتل الأوروبي في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وتنصّ المادة 50 على أن أي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي راغبة في مغادرته أن تتفاوض على ذلك على أن لا تتجاوز مدة المفاوضات سنتين الا في حالة موافقة جميع الدول الاعضاء الاخرى على تمديد هذه الفترة،

وذهب فيرهوفستاد إلى حد القول: إن فراج، وهو رجل بريطاني قو ، يؤيد تمديد موعد مغادرة بلاده للكتّل حتى "يمكنه الاستمرار في الحصول على راتب شهري يحوِّله إلى شركته الخارجية".

وكان نايجل فراج زعيم حزب الاستقلال، قاد قبل نحو عامين مجموعة ضغط من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأيده في ذلك اليمينيون من مناهضي الهجرة، وقال المطالبون حينها بالخروج إن بلادهم لم تعد تسيطر على حدودها وقراراتها التي "تصاغ في بروكسل".

وردّ فراج لاحقا على ما أسماه "الغضب المفتعل لفيرهوفستاد تجاه بلدنا"، مضيفاً: "هناك حل بسيط وهو أن الطلب البريطاني بالتمديد (لبريكست) قد تم نقضه".

وكان فراج قال يوم أمس لوكالة أسوشيتيد برس: إن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيتم تمديدها لمدة عام آخر على أقل تقدير.

وكان رئيس البرلمان البريطاني جون بيركو قال أمس إن الحكومة ستقترح على الجلسة المقررة مساء اليوم السعي لتأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي حتى 30 حزيران/يونيو إذا أقر البرلمان اتفاقا للخروج بحلول 20 من آذار/مارس، وإذا لم يوافق البرلمان على اتفاق بحلول التاريخ المذكور آخراً، سيكون من المستبعد أن يوافق الاتحاد الأوروبي على أي تمديد خلال قمته في 21 و22 من آذار/مارس دون مبرر محدد لفعل ذلك.

وقال بيركو إنه إذا تم إقرار الاتفاق بحلول 20 من مارس آذار "فسوف تسعى الحكومة للاتفاق مع الاتحاد الأوروبي على تمديد استثنائي... لفترة تنتهي في 30 يونيو (حزيران) 2019 من أجل إقرار التشريع اللازم للخروج من الاتحاد الأوروبي".

والجدير بالذكر أن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك قال أواخر شهر شباط/فبراير الماضي إن تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى ما بعد الموعد المحدد في 29 من مارس آذار سيكون "حلا منطقيا" حيث لا توجد أغلبية في البرلمان البريطاني للموافقة على اتفاق للانفصال.

وقال توسك في مؤتمر صحفي بعد يوم من لقاء أجراه حينها مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي "أعتقد أنه في الوضع الذي نعيشه، فإن التمديد سيكون قرارا منطقيا لكن رئيسة الوزراء ماي تعتقد أنه سيكون بإمكانها تجنب هذا السيناريو".

وأضاف أنه ناقش مع ماي "العواقب القانونية والسياسية لتمديد محتمل" لفترة مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد المحددة بعامين وتنتهي في 29 من مارس آذار.

وقال توسك "بالنسبة لي فمن الواضح تماما أنه ليس هناك أغلبية في مجلس العموم لإقرار الاتفاق. سنواجه بديلا.. إما الانسحاب بشكل فوضوي أو التمديد"، مستطرداً بالقول: "كلما اقتربنا من موعد 29 مارس كلما زادت احتمالات التمديد. وهذه حقيقة موضوعية ليست خطتنا ولا هدفنا ولكن حقيقة موضوعية".

للمزيد في "يورونيوز":