عاجل

مصادر إعلامية: منع السترات الصفراء من التظاهر في جادة "الشانزليزيه" ومحيطها

 محادثة
مصادر إعلامية: منع السترات الصفراء من التظاهر في جادة "الشانزليزيه" ومحيطها
حقوق النشر
REUTERS/Charles Platiau/Pool
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلنت الحكومة الفرنسية عن عدة إجراءات أمنية مشددة، في العاصمة باريس ومدن أخرى، لمواجهة احتجاجات "السترات الصفراء"، ومنها منع التظاهر في جادة "الشانزليزيه" ومحيطها، بحسب مصادر إعلامية فرنسية.

كما يشمل الحظر عدة مناطق أخرى على المتظاهرين، منها ساحة "إيتوال" ومحيط قصر "الإليزيه" ومبنى الجمعية الوطنية.

كما من المقرر أن تنشر الحكومة الفرنسية مزيداً من قواتها العسكرية لمكافحة الإرهاب في باريس ومدن أخرى يوم غد السبت، موعد انطلاق النسخة الـ19 لاحتجاجات السترات الصفراء.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أصدر قبل يومين أوامر بنشر المزيد من قوات مكافحة الإرهاب من الجيش للحفاظ على الأمن وتمكين الشرطة من مواجهة احتجاجات أصحاب “السترات الصفراء”.

وقال بنيامين جريفو، المتحدث باسم الحكومة لدى إعلانه عن هذه الخطوة، إن قوات الجيش ستتولى حماية “مواقع ثابتة”، تشمل المباني الحكومية.

وتعهدت حكومة ماكرون التي تنتمي لتيار الوسط بقمع الاحتجاجات الأسبوعية التي تتواصل في البلاد منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والتي شهدت أعمال تخريب ونهب مطاعم ومخازن وإضرام نار في بنك بمنطقة الشانزليزيه السبت الماضي، ونقل جريفو عن ماكرون قوله: “لم نعد نواجه مظاهرات، بل مثيري شغب”

وسجلت شركات التأمين خسائر بلغ حجمها 170 مليون يورو منذ بداية المسيرات الأسبوعية لحركة السترات الصفراء، تلك الخسائر لا تشمل عمليات التخريب والنهب التي تمت خلال احتجاجات السبت الماضي.

مطلع الأسبوع الجاري، قال رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب إن فرنسا ستمنع أي احتجاج مناهض للحكومة ينظمه متظاهرو السترات الصفراء إذا تم اكتشاف مشاركة جماعات تستخدم العنف بهدف إشاعة الدمار في باريس والمدن الرئيسة الأخرى.

وأضاف فيليب في بيان له: " ابتداء من السبت المقبل سنحظر احتجاجات ’السترات الصفراء’ في الأحياء التي كانت أشد المناطق تضررا بمجرد رؤية ما يشير إلى وجود جماعات متطرفة واعتزامها التسبب في أضرار"، مؤكداً انه قد تم وضع استراتيجية أمنية جديدة تضمن الحفاظ على الأمن في باريس وباقي المدن أثناء الاحتجاجات.

وكانت حركة السترات الصفراء بدأت احتجاجاتها ضد زيادة ضريبة الوقود التي ألغيت فيما بعد وضد ارتفاع تكاليف المعيشة ولكنها تحولت إلى حركة أوسع ضد ماكرون وإصلاحاته وحكم النخبة.

للمزيد في "يورونيوز":

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox