لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

ماي تبحث عن نصرٍ مرصّع بالهزيمة ومراقبون يرون أن حكومتها بدأت بالترنح

 محادثة
ماي تبحث عن نصرٍ مرصّع بالهزيمة ومراقبون يرون أن حكومتها بدأت بالترنح
حجم النص Aa Aa

أكدت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي اليوم الاثنين أن موازين القوى في مجلس العموم البريطاني راهناً ليست في صالح إجراء تصويت ثالث على الاتفاق الذي كانت أبرمته مع الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك خلال جلسة صاخبة لمجلس العموم عُقدت بعد ظهر اليوم لمناقشة الخطوات المقبلة للحكومة بما في ذلك الموعد المؤجل للخروج. واقتراحات تتضمن تعديلات بينها انتزاع السيطرة على العملية من الحكومة.

ودافعت ماي مجدداً عن الاتفاق الذي أبرمته في أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر مع الاتحاد الأوروبي، لافتة إلى أن عدم تحقيق اختراق لصالح الاتفاق في مجلس العموم قد يدفع باتجاه مغادرة المملكة المتحدة للتكتل من دون صفقة.

ماي التي لم تُسقط احتمال مغادرة بلادها التكتّل من دون صفقة، قالت: إن الوقت سيكون كفيلاً بمعالجة تداعيات الخروج من دون صفقة، غير أنها أكدت أن ذلك سيكون له تأثير (سلبي) مباشر على الاقتصاد البريطاني.

وكان الاتحاد الأوروبي وافق على تمديد خروج بريطانيا حتى 22 أيار/مايو المقبل، شريطة موافقة البرلمان البريطاني على اتفاق الانسحاب الأسبوع الحالي.

ومن جهته، قال زعيم حزب العمّال جيرمي كوبين في معرض ردّه على ماي في جلسة البرلمان: "إننا لا نزال نواجه احتمال وقوع كارثة الخروج من الاتحاد من دون صفقة"، مشككاً بجدوى النهج الذي تتبعه حكومة ماي فيما يختص بـ"بريكست".

وتواجه ماي ضغوطا لتحديد موعد لتنحيها كثمن لتأييد نواب متمردين بحزبها، داعمين لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي، لاتفاق الخروج الذي توصلت إليه ورفضه البرلمان مرتين.

جلسة النوّاب جاءت وسط أنباء تتحدث عن اعتزام ماي إجراء تصويت جديد في البرلمان غداً الثلاثاء على اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي، وقال المراسل السياسي لقناة (آي.تي.في) التلفزيونية بول براند: "علمت أن رئيسة الوزراء تتجه إلى إجراء تصويت البرلمان غداً"، وذكر المراسل لاحقاً أن القرار النهائي بشأن موعد التصويت لم يُتخذ بعد.

وقال براند نقلاً عن أحد مصادره: "القرار النهائي لم يُتخذ بعد بشأن التصويت الثالث بالبرلمان غدا... تجري مناقشة الموعد النهائي (مع الحزب الديمقراطي الوحدوي) لكن الغد هو الخطة الحالية".

ويرى مراقبون أن ماي استنزفت جميع السبل من أجل الحفاظ على حكومتها التي "أصبحت قاب قوسين من الانهيار"، في وقت تؤكد فيه تقارير أن هناك تصدعات داخل الحكومة".

ويجد المراقبون أن "استقالة الحكومة قد تشكّل مدخلاً لإعادة تصويب العمل السياسي البريطاني فيما يتعلق بالخروج من الاتحاد الأوروبي"، مؤكدين أن الخروج من دون اتفاق له تداعيات خطيرة ليس على المملكة المتحدة فحسب، وإنما أيضاً على الاتحاد الأوروبي.

والجدير بالذكر أن محطة (آي.تي.في) التلفزيونية البريطانية أشارت إلى أن ماي أبلغت نوابا مؤيدين للخروج من الاتحاد الأوروبي بأنها ستستقيل إذا صوتوا لصالح خطتها للخروج.

وكتب المحرر السياسي للمحطة روبرت بيستون "قيل لي من مصدر موثوق إن تيريزا ماي قالت لبوريس جونسون وليان دانكن سميث وستيف بيكر وجاكوب رييس-موج وديفيد ديفيس وآخرين في تشيكرز إنها ستستقيل إذا صوتوا لصالح اتفاقها بما يشمل ترتيبات الحدود الخاصة بأيرلندا التي يرفضونها".

وأضاف بيتسون "لكنها لم تذكر أي تفاصيل. لذلك ليس هناك ثقة كبيرة في أنها ستستقيل حقا".

وكان موعد خروج بريطانيا من التكتل هو يوم 29 مارس آذار لكن ماي تمكنت من تأجيله خلال محادثات مع الاتحاد الأوروبي. والآن، إذا وافق البرلمان على اتفاق ماي سيكون موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي هو 22 مايو أيار. وإذا فشلت في تمرير الاتفاق فسيكون أمام بريطانيا حتى يوم 12 أبريل نيسان لتقديم خطة جديدة أو أن تقرر الخروج دون اتفاق لتسهيل العملية الانتقالية وتجنب صدمة اقتصادية.

للمزيد في "يورونيوز":