Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: ولي عهد بريطانيا في زيارة تاريخية لكوبا لتوطيد العلاقات الثنائية

شاهد: ولي عهد بريطانيا في زيارة تاريخية لكوبا لتوطيد العلاقات الثنائية
Copyright 
بقلم:  Hassan Refaei
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

بعد وصوله على متن طائرة لسلاح الجوي الملكي البريطاني وضع الأمير تشارلز إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لبطل الاستقلال خوسيه مارتي في ميدان الثورة.

اعلان

وصل ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته كاميلا إلى العاصمة الكوبية هافانا في أول زيارة يقوم بها أحد أفراد الأسرة الملكية البريطانية للبلد التي يحكمها شيوعيون منذ أكثر من ستين عاماً.

وبعد وصوله على متن طائرة لسلاح الجوي الملكي البريطاني وضع الأمير تشارلز إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لبطل الاستقلال خوسيه مارتي في ميدان الثورة بهافانا الذي تهيمن عليه صور ضخمة لمقاتلي حرب العصابات ومن بينهم إيرنستو "تشي" جيفارا.

زيارة الأمير تشارلز التاريخية لكوبا التي تستمر ثلاثة أيام، تأتي ضمن جولة في منطقة الكاريبي. ومن المقرر أن يتناول ولي العهد البريطاني العشاء مع الرئيس ميجيل دياز كانيل ويتفقد منطقة بهافانا ويزور مشروعات اجتماعية ويحضر عرضا لسيارات بريطانية قديمة.

وكانت الجمعية الوطنية في كوبا انتخبت ميغيل دياز كانيل زعيماً جديداً للبلاد خلفا للرئيس راؤول كاسترو الذي تنحى طوعا بعد عقد من الزمن في قيادة البلاد، وبذلك انتهت حقبة الأخوين فيديل وراؤول كاسترو اللذين لم تعرف الجزيرة غيرهما رئيسا منذ انتصار الثورة الكوبية عام 1959.

وتتماشى زيارة الأمير تشارلز مع تطبيع أوسع للعلاقات بين الغرب وكوبا كما أنها تأتي بعد ثلاث سنوات من زيارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والتي وُصفت وقتها بأنها بداية فصل جديد في العلاقات بين العدوين السابقين خلال فترة الحرب الباردة.

لكن منذ أن أصبح دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة عادت واشنطن إلى انتهاج استراتيجيتها التي تطبقها منذ عشرات السنين بالضغط على كوبا من أجل التغيير بما في ذلك تشديد حظرها التجاري على الجزيرة.

وصعدت إدارة ترامب الضغوط بسبب الأزمة في فنزويلا حليفة كوبا.وطلبت الحكومة البريطانية من الأمير تشارلز وزوجته إضافة كوبا إلى جولتهما في منطقة الكاريبي التي تشمل الأراضي البريطانية السابقة والحالية على أمل تعزيز العلاقات التجارية والثقافية والنفوذ السياسي.

ويعدّ الاتحاد الأوروبي أول شريك تجاري لكوبا في حين تريد بريطانيا التي تقترب من استحقاق البريكست الإفادة من ذلك خصوصا في قطاعين السياحة والطاقة.

للمزيد في "يورونيوز":

المصادر الإضافية • رويترز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

العقوبات الأميركية تجبر شركة الطيران الكوبية على التخلي عن قسم من خطوطها

شاهد: المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ... علاقة صعبة وتاريخ شائك

وزير الخارجية الأمريكي: روسيا وكوبا تقوضان أحلام الشعب الفنزويلي