لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

ميزاتٌ تنافسيةٌ للفيزا الذهبية اليونانية.. تعرّف عليها

 محادثة
ميزاتٌ تنافسيةٌ  للفيزا الذهبية اليونانية.. تعرّف عليها
حجم النص Aa Aa

تعدُّ الفيزا الذهبية ترخيص إقامة مع ميزات إضافية تقدمها دول أرووبية من ضمنها اليونان، وذلك في سياق برنامج استثماري يضمن للمستثمرين غير الأوروبيين وعائلاتهم السفر بحرية في منطقة الشنغن.

النمسا كانت الدولة الأوروبية الأولى التي أطلقت برنامج الفيزا الذهبية، وكان ذلك في العام 1985، تبعتها بريطانيا في العام 1994 ثم فرنسا في العام 2009، وبين عامي 2012 و2013 انضمّت ست دول أوروبية أخرى لنادي الفيزا الذهبية، وكانت آخر الدول الأوروبية التي اعتمدت تلك الفيزا هي لكسمبورغ في العام 2017.

ويجدر بالذكر أن الدول الأوروبية المشاركة في نادي الفيزا الذهبية حصلت على استثمارات مباشرة بقيمة 25 مليار يورو خلال السنوات العشر الأخيرة، ويشار، في هذا الصدد إلى أن دول الاتحاد الأوروبي هي من أهم أسواق "الفيزا الذهبية" على الصعيد العالمي.

للمزيد في "يورونيوز":

اليونان ومعايير تنافسية

في اليونان، تتيح الحكومة للمستثمرين الحصول على الفيزا الذهبية وفق معايير تنافسية إذا ما تمت مقارنة شروطها مع شروط دول أوروبية أخرى، ولعل الطريقة الأكثر يسراً وسهولة بالنسبة للمستثمرين للحصول على هذه الفيزا هي عبر شراء العقارات، إضافة إلى خيارات أخرى متاحة ضمن قطاع الاستثمار.

ويقتضي الحصول على الفيزا الذهبية اليونانية، شراء أصول حقيقية بمبلغ لا يقل عن 250 ألف يورو، وهذا المبلغ يعدّ الأقل مقارنة مع باقي دول التكتّل الأرووبي، حيث يبلغ الحد الأدنى لقيمة الأصول الحقيقية المطلوبة للحصول على الفيزا الذهبية القبرصية 2 مليون يورو، ولمالطا 1.2 مليون وللبرتغال 500 ألف يورو.

ولكي يتمكن المستثمر من الحصول على إقامة مع إمكانية استخراج وثائق سفر يونانية، ما عليه سوى شراء أوراق مالية (سندات وأسهم وغيرها) بقيمة لا تقل عن 400 ألف يورو.

إجراءات لعدم استغلال الفيزا في أعمال مشبوهة

المؤسسات الحقوقية والتشريعية، كثيراً ما تنبّه من إمكانية استخدام الفيزا الذهبية في سياق عمليات تبيّض الأموال أو غيرها من المعاملات المالية غير الشريفة.

سألنا عبر الهاتف الأمين العام لوزارة الهجرة في اليونان ميلتيديس كلاباس عن هذا الموضوع فقال لـ"يورونيوز" : إن "الأموال المستثمرة (من خلال نظام الفيزا الذهبية) قابلة للتحويل فقط عن طريق الحسابات المصرفية الموجودة في البنوك التي تعمل تحت رعاية البنك المركزي الأوروبي، لا يوجد إمكانية لتحويل الأموال" القذرة "من خلال هذا العملية".

وتعد اليونان بموقعها الجغرافي ومناخها المعتدل وموروثها الحضاري والثقافي وجزرها الجميلة صرحاً سياحياً يقصده عشرات الملايين من السيّاح سنوياً، ولعل هذا الواقع هو من أكثر ما يدفع المستثمرين الأجانب للحصول على الفيزا الذهبية.

يقول أنتونيس تساوسيس وهو أحد المسوّقين العقاريين لـ"يورونيوز":"اليونان بلد رائع، تحتضنه اشعة الشمس 10 أشهر في العام، الأجانب، ومعظمهم من الصينيين الذين يشترون العقارات عبر نرنامج الفيزا الذهبية، هم يحبّون البحر، وهذا هو السبب في أنهم يفضلون المناطق الجنوبية ووسط (العاصمة) أثينا"، مؤكداً على أن "برنامج الفيزا الذهبية في اليونان هو الأكثر جاذبية في أوروبا"، على حد قوله.

وتحرص المؤسسات اليونانية على إخضاع عملية منح الفيزا الذهبية لإجراءات تضمن عدم اتخاذ البعض من هذا البرنامج مدخلاً لتنفيذ أعمال مشبوهة، وفي المقدمة منها القضايا المالية.

للمزيد أيضاً:

اليونان تربة وبيئة استثمارية واعدة

يذكر أن اليونان أعلنت أوائل شهر آذار/مارس الجاري عن اعتزامها إصدار سندات بمدة عشر سنوات، للمرة الاولى منذ الأزمة المالية التي تعرضت لها البلاد حيث تم تفويض مصارف كبرى القيام بذلك

وحسب مصادر مطلّعة فإن حجم السندات قد يصل إلى 2,5 مليار يورو بمعدل فائدة نسبته 4,0 بالمئة، ويشكل هذا أول إصدار لسندات لمدة عشر سنوات في اليونان منذ العام 2010، عندما دخلت البلاد في أزمة مالية حادّة.

وخرجت اليونان من ثالث وآخر خطة إنقاذ دولية في آب/اغسطس الماضي، ما شكل خطوة مهمة نحو تجاوزها الكارثة التي عانت منها لسنوات، فيما توقع صندوق النقد الدولي أن تحقق اليونان نموا بنسبة 2,4 بالمئة خلال العام الجاري.

ويشكّل التعافي الاقتصادي لليونان نقطة جذب غاية في الأهمية بالنسبة للمستثمرين، وحسب المراقبين، فإنه المتوقع أن تشهد اليونان في المستقبل القريب إقبالاً أوسع للمستثمرين الأجانب الذين يبحون عن تربة وبيئة استثمارية واعدة أكثر مما يبحثون عن فيزا ذهبية.