لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

آلاف السودانيين يصلون الجمعة خارج وزارة الدفاع والحشود تطالب بحكم مدني

 محادثة
آلاف السودانيين يصلون الجمعة خارج وزارة الدفاع والحشود تطالب بحكم مدني
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

شارك آلاف السودانيين في أداء صلاة الجمعة خارج وزارة الدفاع في العاصمة الخرطوم في موقع اعتصام حاشد مناهض للحكومة لا يزال مستمرا حتى بعدما أزاح الجيش الرئيس عمر البشير عن السلطة قبل أسبوعين. وبدأ الاعتصام، وهو ذروة شهور من المظاهرات ضد حكم البشير الذي استمر ثلاثين عاما، في السادس من أبريل-نيسان، ولم ينته على الرغم من عزل البشير في 11 أبريل-نيسان. ويطالب المحتجون الآن باستعادة الحكم المدني.

وأَم المصلين مطر يونس، وهو مدرس دين ضرير يبلغ من العمر 49 عاما وينحدر من إقليم دارفور، وقد سُجن مرارا إبان حكم البشير. وقال يونس لوكالة رويترز للأنباء: "ننادي بدولة مدنية ديمقراطية. نرفض حكم العسكر. دور العسكر حماية البلاد لا حكم البلاد". وتطالب المعارضة في السودان المجلس العسكري الانتقالي، الذي تولى المسؤولية بعد خلع عمر البشير بسرعة تسليم السلطة.

للمزيد:

السودان إلى أين؟ وما هو مصير البشير؟

البشير يعلن عن تدابير جديدة لاحتواء الأزمة في السودان

وقدر عدد المشاركين في الصلاة خارج الوزارة بنحو 20 ألف شخص. وعلى غير العادة، شارك في الصلاة عدد كبير من كبار السن مرتدين الجلابيب البيضاء التقليدية. وقال يونس لرويترز إنه يرغب في أن تشارك النساء والشبان في حكم السودان، مشيرا إلى أن "الشباب والنساء هم من قادوا الثورة".

وبعدما فرغ المحتجون من أداء الصلاة، ردّدوا عبارة: "مدنية، مدنية" في إشارة إلى مطالبهم بإقامة حكم مدني في السودان.

وقام البعض بتوزيع عصائر بالمجان على المحتجين الذين انضموا للاعتصام رغم تجاوز الحرارة 40 درجة مئوية. وأنشد موسيقيون يرتدون ملابس مصنوعة من جلود الحيوانات أغان شعبية.

وقال محجوب بشرى، وهو محاسب يبلغ من العمر 45 عاما اصطحب معه طفليه لموقع الاحتجاج، "سندافع عن الديمقراطية ونرفض حكم العسكر".

واحتشدت أعداد ضخمة من المحتجين خارج الوزارة أمس الخميس للمطالبة بحكم مدني في تحد للمجلس العسكري.

وكان تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاج، قد دعا لمسيرة مليونية لتنضم للاعتصام.

وجاء ذلك بعد إعلان المجلس العسكري إنه سيحتفظ بالسلطة السيادية فقط وإن المدنيين سيتولون رئاسة الوزراء وكل الوزارات الحكومية.