لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الاتحاد الأوروبي يرفد مبادرة التعاون الدفاعي بمشاريع جديدة

 محادثة
الاتحاد الأوروبي يرفد مبادرة التعاون الدفاعي بمشاريع جديدة
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من المقرر أن يُطلق الاتحاد الأوروبي، هذا الأسبوع، مقترحاتٍ جديدة في سياق تدّعيم مبادرة التعاون المنظم الدائم التي وقّعت عليها 23 دولة من دول التكتّل الـ28 قبل عامين ونيف.

وكانت تمّ التوقيع على مبادرة التعاون الدفاعي التي في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2017، بهدف تعزيز التكامل الأوروبي في المجال العسكري، وتشتمل على مرحلتين من المشاريع المشتركة، وتضمّ كل مرحلة 17 مشروعاً.

ونقلت صحيفةُ "ديفنس نيوز" الأمريكية عن مسؤولين أوروبيين قولهم: إن ثمة 34 مشروعاً من مشاريع "مبادرة التعاون المنظم" لا تزال في مرحلة التأسيس، ما يعني أنها لم تؤت ثمارها بعد.

أما المرحلة الثالثة والأخيرة، التي سيتم إطلاقها هذا الأسبوع، فتتعلق بعدد غير محدد من المشاريع الجديدة كان قد طُلب من الأعضاء المؤسسين لمبادرة التعاون المنظم الدائم، ومن ضمنهم فرنسا وألمانيا وإيطاليا، تقديم مقترحات بحلول فصل الصيف على أن يتم الموافقة عليها بحلول العام 2019 الجاري.

ومن المرجح أن تكون مشاريع المجموعة الجديدة، أصغر من المجموعتين السابقتين، علماً أنه قدّ تم إطلاق المرحلة الثانية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والتي من المتوقع أن تكون "أكثر نضجاً" من ناحية إعداد المشروعات، بما في ذلك الدعم المقدم من الدول الأعضاء، وفق ما ذكرت الصحيفة نقلاً عن مسؤول.

وقالت الصحيفة: إن "أعضاء الاتحاد الأوروبي مسؤولون عن تطوير وتنفيذ مشاريع مبادرة التعاون المنظم"، ونقلت عن مصدر دفاعي في الاتحاد الأوروبي قوله: "إنهم لا يزالون في المرحلة الأولى، أو مرحلة الحضانة".

وتتضمن المقترحات الـ34 مشاريع للمراقبة والحماية البحرية لتعزيز القدرات البحرية لدول التكتّل مع إمكانية إجراء مراقبة وحماية للمياه الإقليمية للتكتّل، كما تتضمن المقترحات، إنشاء مركز تدريب بهدف رفع كفاءة الموظفين العاملين في مبادرة التعاون المنظم الدائم، كما تحتوي القائمة على مشروعات تتعلق بتصنيع مركبات لفرق المشاة وإنشاء فرق التدخل السيبراني السريع.

وتشتمل المشاريع الأخرى على تطوير معدات جديدة، مثل المدرعات، والمركبات الهجومية البرمائية، والمركبات المدرعة الخفيفة، والدعم الناري غير المباشر، وأنظمة القيادة والتحكم الإستراتيجية لمهام الدفاع الأوروبية، وطائرات بدون طيار، ورفع مستوى المراقبة البحرية، وتطوير برنامج مشترك آمن للاتصالات اللاسلكية.

ويجدر بالذكر أنه من أجهض مشروع إنشاء المجموعة الدفاعية الأوروبية قبل 60 عاما، لم يتمكّن الأوروبيون من التوصل إلى صيغة عمل دفاعي شامل ومشترك، على اعتبار أن ثمة بلدان تعتبر أن موضوع الدفاع أمراً يرتبط بالسيادة الوطنية، لكن ومنذ العام 2014، وفي ظل الاضّطرابات التي اجتاحات أماكن متفرقة من أوروبا (ضم روسيا للقرم، النزاع الروسي ـ الأوكراني)، والعالم (الحروب في منطقة الشرق الأوسط) وموجهة اللجوء والهجرة التي اجتاحت دول الاتحاد الأوروبي، وصعود قوى اليمين المتطرف، إضافة إلى قرار البريطانيين مغادرة التكتّل الأوروبي، كلها مقدمات أفضت إلى تأسيس مبادرة التعاون المنظم الدائم على اعتبارها حجر الزاوية من أجل تعزيز التكامل الأوروبي عسكرياً، كسياج حامٍ للتكتّل ودوله، وفق ما يقول المؤسسون.

مبادرة التعاون المنظم الدائم، التي تحفظت عليها المملكة المتحدة، لاقت ترحيباً من كثير من الزعماء الأوروبيين من بينهم رئيس الوزراء الفنلندي يوها سيبيلا التي اعتبرها "خطوة في الاتجاه الصحيح".

وقال يوها سيبيلا مؤخراً من داخل البرلمان الأوروبي في بروكسل: إن أعضاء التعاون المنظم الدائم "يجب أن يركزوا الآن على التنفيذ وتحقيق النتائج".

وذكرت "ديفينس نيوز" عن مصدر في الاتحاد الأوروبي قوله: "قد يجد البعض أنه من الغريب أن 34 مشروعًا لا تزال في مرحلة التخطيط، لكن عليك أن تتذكر أن مشروع التعاون المنظم الدائم تم إطلاقه مؤخرًا فقط، لذا فإن السجل ليس سيئاً، نحن لا نتحدث عن "مصنع للمشروع" بل عن التزام من جانب الأعضاء المشاركين بالعمل بشكل أوثق في مجال الأمن والدفاع"، فيما قال خبير الدفاع في الاتحاد الأوروبي بول تايلور "إن جهود مبادرة التعاون المنظم الدائم لا تزال في مراحلها المبكرة نسبياً"، في إشارة منه إلى أن عملية تقوِّيم المشروع من حيث النتائج لا تزال أمراً مبكّراً.

للمزيد في "يورونيوز":