لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الجيش الأميركي بدأ عملية لتوجيه ضربات لإيران وتراجع بعد سحب الموافقة عليها

 محادثة
الرئيس الأميركي بعد لقائه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يوم أمس
الرئيس الأميركي بعد لقائه رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يوم أمس -
حقوق النشر
REUTERS/Carlos Barria
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

قالت مصادر إعلامية أميركية ووكالات إخبارية إن الجيش الأميركي بدأ يوم أمس بالتحضيرات لعملية عسكرية، لتوجيه ضربات موضعية لإيران على خلفية إسقاط طائرة تابعة له، ولكن العملية توقفت بعد سحب الموافقة عليها.

وذكرت أسوشيتد برس أن وزارة الدفاع الأميركية، أي البنتاغون، نصح الإدارة الأميركية بتوجيه ضربات للقوات العسكرية الإيرانية، وعليه بدأت التحضيرات للعملية العسكرية. ولم تذكر الوكالة من الذي أمر بإلغاء العملية، بينما ذكرت غيرها من المصادر أن الرئيس ترامب هو الذي قام بذلك.

وتقول الوكالة الأمريكية إنه من غير المعروف بعد إلى أية مراحل وصلت التحضيرات العسكرية الأميركية، ولكنها تقول، نقلاً عن مسؤول كبير في البيت الأبيض، أن العملية ألغيت في السابعة والنصف مساء بتوقيت واشنطن.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أول المبادرين اليوم، الجمعة، إلى التحدث عن الموضوع.

بحسب نيويورك تايمز، وافق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تنفيذ الجيش ضربات عسكرية ضدّ إيران رداً على إسقاط طائرة تابعة له يوم أمس، ولكنه تراجع عن ذلك في وقت لاحق من ليل الخميس-الجمعة.

وتضيف الصحيفة أنه في الساعة السابعة من مساء أمس، الخميس، كان هناك من العسكريين والدبلوماسيين الأميركيين من يتوقع توجيه ضربات للجمهورية الإسلامية وذلك بعد نقاشات حادة في البيت الأبيض، جرت بين كبار مستشاري الأمن القومي وقياديين في الكونغرس.

وتذكر نيويورك تايمز أنه من بين المسؤولين الأميركيين من أيّد الضربة، مثل وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي، جون بولتون، ومديرة وكالة الاستخبارات المركزية، جينا هاسبل.

وفي جهة المعارضين للضربة، تذكر الصحيفة "شخصيات سياسية ديمقراطية"، طالبت الرئيس بالحصول على موافقة الكونغرس قبل تنفيذ أي ضربة عسكرية.

وكانت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، قد صرحت يوم أمس قائلة "الوضع خطير جداً. نتعامل مع لاعب سيء جداً في المنطقة".

ووافق ترامب بحسب المصدر نفسه على أن يقوم الجيش الأميركي بشن هجمات ضد مجموعة من الأهداف، مثل الرادارات وبطاريات صواريخ الدفاع الجوي الإيراني.

ويشير أحد المسؤولين الكبار في إدارة البيت الأبيض إلى أن العملية كانت في مرحلتها الأولى وأن الطائرات الحربية كانت تحلق في السماء، والبوارج متمركزة، غير أن صاروخاً واحداً لم يطلق بأمر من ترامب نفسه.

الضربة لو حصلت، كانت لتكون ثالث الضربات العسكرية التي يقوم بها الجيش الأميركي في المنطقة، بعد تدخله مرتين في سوريا في العامين 2017 و2018.

وتنوه الصحيفة إلى أنه من غير الواضح بعد إذا ما كان القرار بالتراجع عن تنفيذ الضربات قد تمّ لأن ترامب غير رأيه ببساطة، أو أن البيت الأبيض أوعز بذلك لأسباب استراتيجية أو لوجستية.

ورفض البيت الأبيض التعليق على الأمر.

وكانت العملية، على ذمة نيويورك تايمز دائماً، ستنفذ فجر الجمعة، اليوم، بعد إسقاط الحرس الثوري الإيراني لطائرة أميركية مسيّرة (درون)، تبلغ قيمتها 130 مليون دولار، يوم أمس، الخميس، بصاروخ أرض-جو.

وفيما شدد الرئيس الأميركي يوم أمس على أن الطائرة الأميركية كانت تحلق في المجال الجوي الدولي، قالت إيران إنها أسقطتها في مجالها الجوي.

أيضاً على يورونيوز: